486

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة الناصر محمد (الثالنة) = سلولنة المنصور أبى بكه وآما ما آبطله فى أيامه من وجوه الظلم، وهو: ضمان المغانى، وكان عبارة عن أخذ مال من النساء البغايات، وذلك لو خرجت أجل امراة من نساء القاعرة تقصد البغاء، ل ونزلت اسمها عند امرآة تسمى الضامنة، وأقامت بما يازمها من القدر الذى يتعين عليها، لما قدر آ كبر من فى الحكام يمنعها عن البناء، وعمل الفاحشة ، وكان يحصا من ذلك لتساء أعيان مصر، وبناتهم، غاية الفساد من ذلك ، فأبطل هذه الفاحشة العظيمة من مصر، وكان يتحتل من مذه الجهة جملة مال: و أيطل أيضا ما كان يؤخذ ممن يبيع ماسكا له ، عن كل ألف درهم عشرين درهما، فابطل ذلك جميعه ، وكان يتحعل من هذه الجهة أيضا جملة مال؛ وأبطل من هذا ك النط أشياء كثيرة كانت بمصر من وجوه المظالم، وصارت فى صحينته إلى الآن.

قال بعض المؤرخين : لم يل من آبناء الماوك قاطبة ملك مصر أعظم من اللك الناصر محمد، وهذا متغق عليه كل مؤرخ.

ولمامات اللك الناصر محمد، تولى بعده ابنه أبو بكر، انتهى ما أوردناه من 12 اخبار الملك الناصر محمد بن قلاون، وذلك على سبيل الاختصار، تمت .

ذك سلطنة الملك المنصور سيف الدين، ال و هو ابو بكر ابن الملك الناصر محمد بن قلاون ل وهو الثالث عشر من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية ، وهو أول من تولى الملك من أولاد اللك الناصر محمد بن قلاون؛ بويع بالسلطنة بعد موت أبيه بعهد منه ، وكان فى أولاده من هو أكبر منه ، ولكن الملك الناصر اختار سلطنته من 255 ب) بعده دون أولاده، وقدمه عليهم، فتولى الملك وله من العمر حو شرن سنه فلبس شعار العلك من دور الحرم، وركب من باب الستارة، والأمراء مشاة

(10) ثم يل: م يلى

Page 486