Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعلنة الأشرف كجك- سنة 742 492 وجاءت الاخبار بعصيان النواب، ووقع الخلف بين الامراء بالديار المصرية) وصسار الامر فى تزايد، حتى قال فى ذلك بعض الشعراء :
سلطاننا اليوم طفل والأكابر فى خلف وينهم الشيلان قد نزغا
لر نسكيف يطمع من مسته مظلمة آن يبلغ السؤل والساطان ما بلغا ثم إن الأتابكى قوصون صار يمسك فى كل يوم جماعة من الماليك السلطانية؛ ثم إنه أرسل بالقبض على الطنبنا المارديتى، نائب الشام ، وهو صاحب الجامع الذى فى 6 البرادعيين؛ وأرسل بالتبض على لشتمر حمص أحضر ، نائب حلب: لما بلغ النواب، آن قومون قد آرسل بالقبض عليهم، توجه طشتر، نائب حاب، إلى الكرك، وأخذ الأمير أحمد ابن اللك الناصر محمد بن قلاون، الذى كان بتلعة الكرك .
وقد تتدم القول أن الملك الناصر ، لما ولد له اينه الأمير أحمد هذا ، (2 ب) أرسله إلى الكرك، فأقام بتلمتها، وذلك فى سنة تسع وعشرين وسبعمائة ؛ فاما أرسل قوصون بالقبض على طشتمر ، نائب حاب ، أخرج الأمير أحمد من قلمة الكرك، نتسامعت به النواب، فحضر اليه قططلو بغا الفخرى ، نائب طراباس، وحفر نائب اة، ونائب سفد.
ثم إن جماعة من عربات جبل نابلس التفوا عليهم ، فقوى عزمهم على قتال نائب الشام ، لأنه كان من عصبة قوصون ؛ فاما تحقق تائب الشام ذلك ، أرسل يطلب الامان من النواب ، الذين خامروا على قومون، وآنه يكون معهم، حيث توجهوا،18 فأرسل إليه بالامان طشتمر، نائب حلب ، وبقية النواب ، قلما أرسلوا إليه بالامان، حضر إلى عندهم؛ فاما تسكاملت النواب ، قصدوا التوجه إلى الديار المصرية.
فلما بلغ ذلك إلى الاتابكى قوصون، أراد أن يقبض على الأمير أيدغمش، أمير آخور 21
كبير؛ فاما بلغ الآمير أيدغمش ذلك ، ركب هو والأمير اتسنقر ، الذى أنشأ الجامع (12) أرسله : أرسل: (18) الذين : الذى:
Page 492