Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساطنة الصاخ استعيل حنة744 فلما ولى نيابة السلطنة ، أمر بهدم خزانة البنود ، التى كانت سجنا يحبس فيها أمحاب الجرائم،قبل خزانة شتمايل ،لما ظهر أمر خرانة شمايل، بطل آمر خزانة البنود.
وقيل : كانت خزانة البنود بالقرب من رحبة الأيدمرى ، وكانت مكان المدرسة السابقية؛ فلما بطل أمرها من السجن ، مارت حانة ، (26) يجتمع بها أنواع
الفسوق، من المناحيس، والمقامرين، وكان يحمل منهم غاية الفساد .
فلما ولى الحاج آل ملك نيابة السلطنة ، أمر بهدمها ، فهدمت ؛ ثم أنشأ مكانها مسجدا للعبادة، فلما كمل بناؤه ، لم يصل به أحد من الناس، لما تقدم فى ارضه من سنك الدماء، وكثرة الرمم التى دفنت بأرضه ، فامتنعت الناض من الصلاة فيه، نصار باب هذا المسجد لا يزال مقفولا دايما لا يعلى فيه أحد من الناس : نكتب بعض الشعرا، هذه الأبيات، عن لسان هذا المسجد، وأرسلها إلى نائب
الساطنة الامير ال ملك ، وهو يقول: عارى الماابس ليس فى حصير آنا مسجد ستميت بيت عبادة وجفانى التبليل والتكبير هجر المؤذن والمصلى جانبى الشمع فى خلل المساجد مشعل وفنا، ربعى مظلم مهجور واليوم للشيطان فى عبور ما جاء فى القران فى عبارة فأنا الذى بين المساجد بور هل من يبلغ للامير رسالتى وفى أثنا، هذه السنة، اعنى سنة أربع وأربعين وسبعمائة، قيها كانت وفاة الامام العالم العلامة ، الشيخ شمس الدين محمد الذهبى : المؤرخ ، صاحب التاريخ المسمى بدول 18
الإسلام؛ وكان من ثقاة المؤرخين، صحيح النقل عن الاخبار والواردة عنه فى تاريخه، رحمة الله عليه.
وفيها توفى الشيخ شمس الدين محمد بن قدامة الحنبلى، وكان من أعيان علماء 21 الحنابلة ، انهى ذلك .
(7) بناؤه: بنايه. اا لم يعل : لم يسلى (8) وكثرة : وكترت.
(21) خمس : الشمس.
Page 500