502

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساة التساخ اتعيل - سنة 745 5 لا انعل التفضيل ما بينه وبين من أعرافه فى الورا أمشلة النحو وممن قرا بكى له زيد وعمرو فن نكم له من عسرة يسرا ما عقد التسهيل مر

وجر الناس على خونه اذ كان فى النحو قد استبحرا وكم له فن به استاثرا شار كه من اد فى فنه فالنحو قدسار الردى نحوه والصرف للتصرين قد عيرا هدى إلى وارده الجوهرا تفسيرد البحر الحيط الذى فوائد من فضله چه عليه فيها يعتد الخنصرا وكان يتبت نقله حجة مثل ضياء الصبح إن أسفرا

(27) له الأسانيد التى قد غلت فاستغلت عنها سوامى الدرا أنديه من ماض لامر الردى مستقبلا من ربه بالقرى الا وأنحى سندسا أخضرا ما مآت فى أبيض أكنانه ان مات فالذكر له خالد يحيى به من قبل أن ينشرا تورده فى حشره الكوثرا قد زاده من ربه رجمة انهى ذلك.

وفى هذه السنة، كانت وفاة القاضى نافار الجيش، ونافار الخاص ، وهو إبراهيم ابن عبد الله الشهير بجمال الكفاة ، وكان من الأتباط، وكان رئيسا حشما، جمع بين نظارة الجيش، ونظارة الخاص، وهو أول من جمع بين هاتين الوليفتين من المباشرين.18 وفى هذه السنة ، أرسل السلعان اللك الصالح تجريدة إلى أخيه الناصر أحمد، وهو بالكرك؛ فاما وصل إليه الأمراء، والعسكر، إلى الكرك، حاصروه بالقامة أشد المحاصرة، فلم يقدروا عليه ، وقد تحمن بقامة الكرك ، فصار اللك السالح يرسل 21 اليه جريدة، بعد نجريدة، وهم لا يقدرون عليه، فلم يبق بمصر امير من الأمراء، الا وقد خرج إليه، وحاصره، وهو لا يقدر عليه:

(16) ونافلر : ناضر: (22) قلم يبق : فلم يبقى. ا1 أمير : أميرا.

Page 502