505

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلضة الصاغ امعيل سنة 746 وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية، ثلاث سنين وشهر ونصف.

وكان خيار أولاد الملك الناصر محمد بن قلاون، رحمة الله عليه؛ وله بر ومعروف، وايثار، فن ذلك أنه أوقف سيعة كاملة بالشرقية، تسمى ييسوس وجعلها مرصدة على كسوة الكعبة الشريفة ، وهى باقية إلى الآن برسم كسوة الكمبة؛ وكان يحب العدل فى الرعية ، وينصف المظاوم من الظالم؛ وكان محببا للناس فى أيامه ، فلما مات، تأسفت عليه الناس غاية الأسف ؛ وقد رثاه السلاح الصفدى بهذين البيتين : مضى الصالح المرجو للباس والتدى ومن لم يزل ياقى المنا بالمنايح فيا ملك مصر كيف، حالك بعده إذا نحن اثتينا عليك بصالح قال الشيخ صلاح الدين العندى ، فى تاريخه، إن الملك الصالح إستعيل كان يميل إلى حب الجوار الحبش، والمولدات، والسود ، وكان يحب من يمدح له فى الشر، والسود ، نكانت الشعراء بكثرون له من مدحهم ، فمن ذلك قول الشيخ 12 زين الدين بن الوردى: لو كان رضى بحكيى في الناس بيض وسود... وا لتات لابيض بيضوا وقات لاسود سودوا 15 وقال ابن نباتة: فيكسوه المسااحة والجمالا يكون الخسال فى خد قبيح يراه كاه فى العين خآلا (8ب) فكيف يلام مشغوف على من 18 وقال اخرفى حبشية: كخنجر هم بالرقيب سراء تسبى الورى بشرط يسير نيه إلى القلوب اقامه عشقها اريقا 2 وقال اخر: تسبى الانام بفاير الأحداق سمراء كالغعن الرطيب قوامها تبلا تصيب مقاتل العشاق رى بتى حواجب من لحفلها (15) ابن تباته : ابن سيابه.

Page 505