507

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

علصنة الكامل شميان سغة 746 له الأمراء الأرض، ودقت له البشائر بالقاعة، ونودى باستمه فى القاهرة، ونج له سائر الناس بالدعاء؛ وكان جلوسه على سرير الملك يوم الخيس حادى عشرين ربيع الأول سنة ست وأربعين وسبعائة.

وفيه يقول جمال الدين بن نباتة: طلعة سلطانتا تبدت بكامل السعد فى الطلوع واعجب لنا منه كيف أبدت هلال شعيان فى ربيع فلما تم أمره فى السلطنة ، عمل الموكب ؛ فاما طلعت الأمراء ،. وتكامل المجاس ، قبض السلطان على الأمير الحاج آل ملك، نائب السلطنة، وسجنه بالبرج الذى بالقامة؛ 1 فأقام به أياما، ثم افرج عنه ، وولاه نيابة سفد، وألزمه بآن يخرج من يومه، ويسافر؛ لما خرج، ووصل إلى العريش، أرسل قبض عليه ، وقيده ، وآرسله إلى الجن بثغر الإسكندرية .

2 ثم عمل الموكب، وأخلع على الأمير أرتطاى، وقرره فى نيابة السلطنة، عوشا عن الأمير الحاج ال ملك : ثم قيض على الأمير المعروف بقمارى، أستادار العالية، وقيده، وأرسله إلى السجن 10 بثغر الإسكندرية؛ ثم أرسل بالقبض على الأمير طقز دمر، نائب الشام، وجنه بقامة الكرك : ثم أخلم على الأمير يلبغا اليحياوى، وقرره فى نيابة الشام، عوضا عن الامير 18 طقر دمر وفى هذه السنة، كانت وفاة الملك الأدرف كجك، أخو الملك الكامل شعبان، وكان من حين خيلع من السلطنة ، وهو مقيم بدور الحرم ، إلى أن مات .

وفيها فى شهر رمضان، توفى الريس ضياء الدين بن البيطار، صاحب ((كتاب المفردات"، وكان علامة فى علم الطب ، توفى بالشام، ودفن بها.

(2-3) الخيس حادى عشرين ربيع الأول : انظظر فى ذلك الحاشية منا فيما سبق س18 (8و13) آل ملك : آل الملك

Page 507