515

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

نة المظفر حاجى سنة 741/747 515 وفى هذه السنة كانت وفاة الصاحب شرف الدين بن الصاحب زين الدين بن الصاحب ن.1 فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين بن حنا، بانى الاثار الشريف النيوى ، وكان من

أعيان علماء الشانعية، تفقه على جماعة من العلماء بمصر، حتى صار إماما ثقة سم دخلت سنة ثمان واربعين وسبعمائة فيها، فى جمادى الاخرة، عزل السلطان قاضى القضاة الحنفى حسام الدين عمر 6 البسطام؛ وولى (12 ب) القاضى علاء الدين على التركمانى، قاضى قضاة الحنفية، عوضا عن حسام الدين البسوااى: وفيها قرق السلطان الإمريات على الأمراء، فأمر فى يوم واحد خمسة عشر أميرا، ما بين متدمين الوف، وطباخانات، وعشرات ، وأقام له عصية بختص به، وعزل من عزل، وولى من ولى وفى هذه السنة وردت الاخبار من الشام، بآن يابغا اليحياوى ، نائب الشام ، 1قدهرب، فتبعه جماعة من عسكر دمشق، وتقاتلوا معه، فانتصروا عليه فى مكان خارج دمشق؛ فقتاوه، وقطعوا رآسه، وارسلوها إلى السلطان، فرم بأن تعلق على باب زويلة ، فملقت شليه ثلاثة أيام .

وفيها قبض السلطان على الآمير شجاع الدين غرلوا؛ وكان سبب ذلك أنه سار يرى الفتن بين الأمراء، فلما باغ السلطان ذلك قبض عليه ، وسجنه بالقامة، نوقع

منه كلمات فاحشة فى حق السلطان ؛ فلما بلغ السلطان ذلك ، أمر بخنقه، نخنق 18 تحت الليل، ودفن فى تربة فى القرافة؛ فلما بلغ العوام ذلك ، توجهوا إلى قبره، ال ونبشوا عليه، وأخذوا كفنه، وأحرقوا عظامه؛ فلما بلغ السلطان ذلك، رسم .

لو الى التاهرة آن يقبض على من فعل هذه الفعلة من العوام ، فقبض على جماعة كثيرة ، 2 وضربهم بالمقارع، وقطع آيدى جماعة من العوام، وطاف بهم فى القاهرة.

ال وفى هذه السنة تزايد العيشان من الملك المظفر حاجى، وكان مولعا بلعب الخمام، نخرج فى ذلك عن الحد، حتى قيل: لما وصل إليه موجود يلبغا اليحياوى، نائب (9) مقدمين الوف : كذا فى الأمل:

Page 515