535

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة الناسر حسن (الأولى)-سنة535751/700 فلما جرى ذلك ، أرسلوا أهل دمشق ، وكاتبوا الساطان بما وقع من أمر أرغون شاه ، نائب الشام؛ فلما وصل الخبر إلى السلطلان، أنكر ذلك، وحاف على مصحف 3 شريف بحضرة الأمراء ، أنه لم يكن له علم بذلك ، ولا كاتب جبغا بقتل أرغون شاه ، نائب الشام ؛ ثم برزت المراسيم الشريفة إلى أمراء دمشق، بأن يتوجهوا إلى طرابلس، ويحاربوا جبغا نائبها.

فلما وصلت مراسيم السلطان إلى أمراء دمشق، بأن تخرج إلى جبغا، وتحاربه، فخرج إليه عسكر دمشق قاطبة، وتوجهوا إلى تحوطرابلس، وحاربوا جبنا، فانكس، وهرب، فقبعتوا عليه ، وأتوا به إلى الشام ، وهو أسير؛ فكان يوم دخوله إلى الشام من الايام المشهودة: وكان فى مراسيم السلطان ، التى وردت من معر، بأن : " إذا ظلغرتم يجيغا، اشنقوه على باب قلعة دمشق"؛ فلما ظفروا به، شنقوه على باب قلعة دمشق، وأقام 12 معلقا ثلأه أيام، لم يدفن، ثم بعد ذلك أنزلوه ودفنوه، وخمدت هذه الفتنة من دمشق، بعد ما كانت أهل الشام نسبوا قتلة (222) الأمير أرغون شاه إلى السلطان ، ولاموء على ذلك، فظهرت براءة السلطان فى ذلك .

نم دخلت سنة احدى وخمسين وسبعمائة فيها وردت الأخبار من البيرة، بأن التتار هجموا على مدينة سنجار، وماكوها، فلما تحقق السلطان ذلك ، عين لهم تجريدة؛ فلما وصل العسكر إلى سنجار، حاصروا 18 من بها من التتار ، فاما رأوا التنار عين الغلب، طلبوا الأمان من العسكر ، فأرسل لهم الباش بالأمان ، نسلموا له المدينة ، وملكها عسكر السلطاان ، ورجع إلى القاهرة مع السلامة.

1 وفيها وقع حريق بخط البندقانيين، وكان حريقا عظيما ، حتى ركب الأميرشيخوا، ومماليكه ، والأمير بيبغا أروس، نائب السلطنة ، وتوجهوا إلى البندقانيين بسبب (10) التى : الذى: (13) ولاموه: ولامومه:

Page 535