Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سللنة التامس حسن (الانية) - سنة 755 55 ال ومن غرائب الاتفاق، أن اا عاد الناصر حسن (30 ب) إلى الساعانة ، وردت 1 الاخبار من مكة ، بأن كوكبا قدر القمر، ظلهر بعد العشاء على جبل أبى قبيس، وسمع هاتف يقول: ( هذا يدل على أن رجلا يكون فى شدة فيفرج الله تعالى عنه"، فسكان ذلك الرجل هو الساطان حسن ، والله أعلم .
قال الشيخ شهاب الدين بن أبى حجلة عن اللك الناصر حسن، لما عاد إلى السلطنة، فقال : (غاب كالبدر فى سحابة، وعاد إلى السلطنة كالسيف المسلول من قرابه) فلاما تم أمره فى السلطنة، عمل الموكب، وأخلع على من يذ كر ين الأمراء ، وهم : 2 الامير شيخوا العمرى، فاخلع عليه وقرره أمير كبير، وسارت وظيفة من يوميذ، فهو أول من سمى بأمير كبير، وسارت اكبر من نيابة السلطنة ، ولم يتفق هذا سوى فى دولة الناسر حسن، فاتحط قدر نيابة الساطنة من يومئذ عما كانت : واخلع على الأمير عز الدين أزدهر العمرى ، وقرره أمير سلاح، وكان أزدمر
خشداش شيخوا من تاجر واحد، و كان أزدمر هذا يعرف بأبى دقن ، اقول: وازدمر هذا، هو جد والد مؤلف هذا التاريخ .
وأخلم على الأمير رغتعش النادرى، وقرره رأس نوبة الأمراء ، نصار شيخوا، وصرغتمش، فى دولة النادر حسن، ساحبى الحل والعقدفى أمور المملكة، وعظم أمر شيخوا فى تلك الأيام جدا .
وقد تقدم القول على أن الأمير طاز، الدوادار الكبير ، كان مسافرا فى البحيرة، 18 وجرت هذه الامور فى غيبته ؛ نلما أن حضر من البحيرة، وطلع إلى القلعة، قيسده
الامير مرغتمش، وسجنه فى البرج بالقامة؛ فأقام فى البرج أياما، هو وأخوه، ثم إن بعض الامراء شفع فيهما ، فاخرجهما السلطان من البرج ؛ ثم أخلع على الأمير 21 (3) ماتف : هاتفا : (11) عما: عنما (12) أقول : ابن (ياس يعنى ننسه .
Page 554