579

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سللنة الناصر حسن (الثانية) - سنة 762 579 وكان سفة الناصر حسن : أبيض اللون ، عربى الوجه، فيه بعض نمش، وكان أشقر اللحية ، معتدل القامة، تحيف الجسد، (42 ب) يميل إلى العفرة، وكانت آمه رومية.

وكان يحب اللهو والطرب ، ويميل إلى شرب الراح ، وحب القيان من النساء الملاح؛ وكان يميل إلى سماع الآلات ، ويقرب المغانى، ويحب أرباب الفن من المغاى

قاطية، حتى قال نيه بعض شعراء العصر: لما اتى للعاديات وزلزلت حفظ الناء وما قرا للواقعة فلأ جل هذا الملك أضحى لم يكن وأتى القتال وفصسات بالقارعة .

لو عامل الرحمن فاز بكينه وبنعره فى عصره للسابعة من كانت القينات من أحزابة عطعط به الدخان نار لامعة وقد أشار الناظم بقوله ل عطعط" وهو اسم مغنى، كان من ندمائه؛ وكذلك 1 (الدخان) كان اسم مشبب من ندمائه، يحضر فى مجاسه، انهى ذلك .

وكان الملك الناصر حسن هو اخر من ولى ملك مصر من أولاد الملك الناصر

محمد ابن الملك المنصور قلاون؛ وكان كفوا للسلطنة، وافر الحرمة، عالى الحمة ، نافذ 10 الكلمة، ومن أراد أن يعرف علو همته فلينظر إلى بناء مدرسته ، التى أنشأها بسوق الخيل: فكان مجموع من ولى السلطنة من أولاد اللك الناصر محمد بن قلاون تمانية 18 أنفار، وكان أعظم من ولى منهم الناصر حسن هذا ؛ وكان قصده إنشاء أولاد الناس فى أيامه، نكان غالبهم أمراء مقدمين، وطباخانات، وعشرات، وقد ترجم له (11) مغنى : كذا فى الأسل.

(12) مشبب : مشيبا (14) عالى : عاليا.

(15) فلينظر : فالينظر.

(18) أعظلم : معظم .

Page 579