580

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساملنة النامر حسن (النانية) - ساطنة المنصور حمد- سنة 762 الشيخ فهاب الدين بن ابى حجلة ، فى كتابه المسمى " بالسكردان) ومدحه بقصائد سنية.

انتهى ما أوردناه من أخبار دولة اللك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد بن قلاون، وذلك على سبيل الاختصار منها؛ ولما مات تسلطن بعده ابن أخيه الملك المظفر حاجى، (43 2) انتهى ذلك .

ذك سلطنة الملك المنصور صلاح الدين محمد بن الملك المظفر حاجى ابن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاون و هو الحادى والعشرون من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية؛ يويع بالسلطنة بعد قتل عمه الناصر حسن، وكان القائم فى ساطنته الأمير يلبنا العمرى .

وكان يومئذ الأمير حسين بن محمد بن قلاون موجودا، فأبى يابغا من ساطنته ، ولم يرض به، لصلابته، وشدة بأسه؛ وكان الأمير أحمد بن الناصر حسن موجودا، فلم يرض به الأمير يلبغا، خشية لأن يأخذ بثأر أبيه منه ، فاعرض عنه؛ ولم يختار ل سوى سيدى محمد ابن الملك المظفر حالجى، فوقم الاتفاق على سلطنته .

فأرسل أحضر الخليفة ، وقضاة القضاة الأربعة ، ثم إن الأمير يلبغا طاب سيدى محمد بن المظفر حاجى، فخرج من دورالحرم ، وكان له من العمر نحو أربعة عشر سنة، قبايعه الخليفة بحضرة القضاة.

ثم أحضروا له شعار الملك، فلبسه من باب الستارة، وركب من هناك، ثم مشت قدامه الأمراء، بالشاش والقماش، حتى دخل إلى القصر الكبير ، وجاس على سرير

(13) وم يرض: ولم يرضا.

(14) قلم يرض: فلم يرضا.

(18) عضرة: بعضرت

Page 580