Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساطنة المنسور عد سنة 762 51 الملك، وباس له الأمراء الأرض، وتاقب بالملك المنصور، ونودى باسمه فى القاهرة، و ارتفمت له الأصوات بالدعاء من الناس قاطبة، ودقت له البشائر بالقاعة؛ وكان ذلك 3 يوم الاربعا، تاسع جمادى الاخرة سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
س فلما تم أمره فى الساطنة عمل الموكب ، وأخلع على من يذكر من الأمراء ، وهم : المقر السيفى يابغا العمرى، واستقر به أتابك العساكر بالديار المصرية؛ وأخاع على الأمير طيبغا الطويل، وأقره على عادته ، فى إمرية السلاح ؛ وأخلع على الآمير قطلو بغا الأحمدى، واستقر به رأس نوبة كبيرا ؛ وأخلع على الآمير أشقتمر،(3) ب) واستقر به آمير مجلس ثم عمل الموكب الثانى ، وأخلم على من يذكر من الأمراء ، وهم : الأمير قشتمر المنصورى، واستقر به نائب السلطنة؛ وأخام على الامير أرغون الاسعردى، واستقر به دوادار كبير؛ واخلم على الأمير الجاى اليوسفى، واستقر به حاجب الحجاب؛ وأخلع 12 على الأمير ماكتر الماردينى، واستقر به رأس نوبة الجمدارية ه ثم كيتب ببشارة ساطانته إلى الأعمال المصرية، وخرجت المراسيم الشريفة بذلك.
ثم إن الأمير يلبغا قبض على الأمير ناصر الدين محمد بن المحسنى، وأرسله إلى 10 السجن بثغر الإسكندرية؛ ثم أفرج عن الأمير طاز ، وكان السلطان حسن أكحله فى عينيه، فلما مثل بين يدى الساطان، وعلى عينيه شعرية، توجع له، وسآله الاقامة بالقدس، فاجيب إلى ذلك ، فأنعم عليه الساططان بإمرة طبلخاناة، وسار إلى القدس، 18 وأقام به وفيه ، أفرج عن الأمير جركتمر الماردينى ، والأمير قطلو بنا النصورى، والأمير طشتمر القاسمى، والأمير تاكتمر المحمدى ، والأمير آقتمر عبد الغنى، والأمير بكتمر 21 الؤمنى، وأخيه طاز.
وفيه ، استقر الأمير طشتمر القاممى ، نائب الكرك ؛ واستقر الأمير تلكتمر المحمدى، نائب صسفد ؛ ثم إن الأمير يابنا أخرج الأمير بكتعر المؤمنى إلى أسوان، منفيا .
(21) واخيه : واخوه:
Page 581