584

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة المنصور عحمد سنة 762 58 ال ومن الحوادث فى غيبة السلطان أن الأمجد سيدى حسين ابن الملك الناصر محمد ابن قلاون، كان مقيما فى دور الحرم بقامة الجبل، فاتفق سيدى حسين مع الطواشى جوهر الزمردى ، مقدم الماليك ، بأن يلبس الماليك السلطانية ، الذين فى الطباق ، آلة الحرب ، ويقتلوا الأمراء ، الذين بالقاعة، ويتسلطن هو عوضا عن ابن أخيه المنصور محمد؛ وكان السنير بينهما نصر السليانى، أحد طواشية سيدى حسين .

فلما فشى هذا الكلام بين الناس، فبادر الأمير أيدمر الشمسى، ونائب الغيبة الذى كان بمصر الأمير موسى بن الأزكشى، وقبضا على الطواشين جوهر، ونصر، ال و اودعهما فى السجن بخزانة شمايل ، إلى أن يخضر السلطان من دمشق .

ال وفى ذى القعدة ، فى أوائل الشهر ، دخل [السلطان) إلى القاهرة فى موكب حفل، وزينت له القاهرة زينة عظليمة، ودقت له البشائر بقاعة الجبل، وصعد إليها ال وهو منعور مؤيد، بما وقع له من التصرة على النواب.

وفيه، (45 آ) قدم الأمير قشتمر، نائب السلطنة، وكان قد توجه إلى الوجه القبلي، بسبب فساد العربان فى غيبة السلطان .

ولما أقام السلطان بالقاعة أياما، عرضوا عليه الطواشى جوهر الزمردى، مقدم الماليك ، والطواشى نصر السليمانى، اللذان كانا فى السجن بخزاثة شمايل، بسبب ما جرى منهما، فلما غرضوا عليه ، رسم باشهارها فى القاهرة، ثم نفيا إلى قوص) وقد شنع فيها بعض الأمراء من التوسيط .

وفى ذى الحجة، قدم الأمير حيار بن مهنا ، فأخلع عليه ، واستقر به فى الإمرة، 18 عوضا عن أخيه فياض بن مهنا، بعد موته .

وفيه ، أخلع على العلاى على بن إبراهيم بن حسن بن تميم، وقرره فى كتابة سر حلب ، عوضا عن ناصر الدين محمد بن الصاحب شرف الدين يعقوب بن عبد الكريم. 21

(3 و4) الذين : الذى : (7) العلواشين : كذا فى الأسلي .

()[ السلطان] : تنقص فى الأصل : (15) اللذان : الدى

Page 584