Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلة المنصور حمد- خلافة المتوكل على الله غمد سنة 587763 مقدم الماليك، عوشا عن شرف الدين مختس الطقتمرى، بح وفاته.
وفى شهر مسفر، أخلع السلطان على برهان الدين إبراهيم بن علم الدين عد بن أبى بكر س ابن عيى بن بدران الأخناى، محتسب القاهرة ، واستقر فى قضاء القضاة المالكية، عوضا عن أخيه تاج الدين، بحكم وفاته؛ وأخلع على الشيخ صلاح الدين عبد الله ابن عبد الله بن إيراهيم اليرلى المالكى، مدرس المدرسة الاشرفية، واستقر به فى حبة القاهرة، عوضا عن البرهان الأخناى .
وأخلم على تاج الدين محمد بن بهاء الدين ، المعروف بشاهد الجمال، واستقر به فى نظر المارستان المنعورى، عوضا عن البرهان الأخناى؛ وأخلم على الشيخ شرف الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عسكر البغدادى المالكى، واستقر به فى نظر الخزانة الشريفة، عوضا عن التاج الأخناى .
ال وفى شهر ربيع الأول، عمل السلطان المولد الشريف النبوى؛ ثم بات وأمسبح، 12 نعدى هو ، والأتابكى يلبغا، إلى بر الجيزة، على سبيل التنزه، وبات هناك؛ ثم عدى من إنبابة، وتوجه إلى باب البحر، وتوجه من هناك، وشق من القاهرة فى موكب حفل، وكان يوما مشهودا .
15 وفى شهر ربيم الآخر، فى يوم الخيس تاسعه، أخلع الساطان على الأمير
طغاى تمر النظامى، واستقر به حاجب الحجاب، عوضا عن الامير الجاى اليوسفى: وأخلم على الأمير أروس المحمودى، واستقر أستادار العالية، عوضا عن الآمير 18 موسى بن الأزكشى، ونفى الأمير موسى بن الأزكشى إلى حماة بطالا ، فاستعر هناك (6) ب) إلى أن مات .
وفى جمادى الأولى ، فيه ، فى ليلة الأربعاء ثامن عشره ، توفى الخلينة الإمام 21 المعتضد بالله أبو بكر بن الإمام المستكفى بالله سليمان ، فسكانت مدة خلافته بالديار المصرية، محو عشر سنين قلما توفى ، استدعى السلطان بأبى عبد الله محمد بن الخايفة العتضد بالله أبى بكر، 24 فأخلم عليه ، واستقر به فى الخلافة، عوضا عن أبيه، وتلقب بالمتوكل على الله،
Page 587