Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سعلنة المنصرر غمد سنة 763 588 وفوض له نظر المشهد النفيسىء ليستعين بما يحمل إليه من النذور على حاله، وذلك فى يوم الخيس تاسع عشره ؛ وهو السادس من خلفاء بنى العباس بالديار المصرية.
فلما أخلم عليه، نزل من القاعة إلى داره فى موكب حفل، وقدامه قضاة القضاة الأربعة، وجماعة من الأعيان، قأوصلوه إلى داره؛ فاستمر فى الخلاقة مدة طويلة ، لكن قاسى فى دولة الملك الظاهر برقوق شدائد ومحنا، يآتى الكلام عايها ى موسعه وفى جمادى الآخرة، فى يوم الاثنين خامسه، أخلع السلطان على الأمير قشتمر) نائب السلطنة ، واستقر به فى نيابة الشام ، عوضا عن الأمير على، بحكم استعفائه ها.
وفيه ، أخلع على الشيخ سهاء الدين أحمد بن تقى الدين السبكى، واستقر فى قضاء دمشق، عوضا عن أخيه تاج الدين عبد الوهاب؛ واستقر تاج الدين فى وظائف أخيه تقى الدين، وهى : تدريس المدرسة المنصورية، ومشيخة الخانقة الشيخونية، والمدرسة الناصرية، التى بجوار تربة الامام الشافعى، رضى الله عنه، وافتاء دار الدل اوفى شهر رجب، فى ثامنه ، انعم السلطان على الأمير اشقتمر الماردينى، أمير1 جاس، واستقر به فى نيابة طراباس.
ونيه، أخلم على الأمير أسنبنا البوبكرى، واستقر حاجب الحجاب بمصر،
ل واستقر الأمير عز الدين أيدمر الشيخى فى نيابة حماة .
و أنعم على الآمير منكلى بغا الشمسى، بنيابة حلب، عوضا عن الامير قطلو بنا الاحمدى: وأخلم على الأمير أسندمر الطازى، (47 ا) واستقر فى نيابة ملطية؛ فلما 21
توجه إليها، جار على بلاد الروم، وحاربهم، وقتل منهم جماعة، واسر آخرين، فبعث اليه الأمير محمد بن أرتنا، صاحب قيصرية الروم، عسكرا صحبة ابن ذلغادر، فكبسه (5) شدائد وحنا: شدائدا وخن:
Page 588