589

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة المنصور عمد- سنة 763 589 على حين غفلة، وقاتله قتالا شديدا، فانكسر، ورجع إلى تحو ملطية هاربا، وقتل من عسكره جماعة.

وفى شهر شعبان، بلغ السلطان ما وقع للامير أسندمر الطازى، نائب ملطية، نرسم بخروج عسكر دمشق، وعسكر طراباس ، وحماة، محبة الآمير قطلوبنا، نائب حلب؛ فخرج من عسا كر دمشق خمة آلاف فارس ، ومن بقية عساكر البلاد الشامية سبعة آلاف فارس، فتوجه نائب حلب، فى اثنى عشر آلف فارس، ومعه المناجنيق والنقابون ،فشتوا الغارات على بلاد الروم، ثم عادوا بغير طائل : وفيه ، توفى القاضى شمس الدين محمد بن مفاح بن محمد بن مفرح الدمشقى الحنبلى، قاضى دمشق، توفى بها، ومولده بعد سنة سبعمائة، وكان قد برع فى النقه، والحديث، وألف كتاب (الفروع) وهو مفيد جدا .

وفى شهر رمضان ، أنعم السلطان على الأمير ةطلقتمر العلاى الجاشتكير، بتقدمة 12 الف: وفيه ، استقر جمال الدين يوسف ابن قاضى القضاة درف الدين أحمد بن الحسين ابن سليمان بن فزارة الكفرى، فى قضاء الحنفية بدمشق، عوضا عن والده؛ واستقر 10 صدر الدين أحمد بن عبد الظاهر بن محمد الدميرى ، فى قضاء المالكية بحاب، عوضا عن الشهاب أحمد بن محمد بن ياسين الرياحى ؛ واستقر كمال الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويرى فى قضاء مكة ، عوضا عن تقى الدين أبو الين محمد بن أبى العباس أحمد بن 18 قاسم الحرازى.

وفيه ، توفى الشيح شمس الدين أبو أمامة محمد بن على بن عبد الواحد بن يحيى ابن عبدالرحيم ، المعروف بابن النقاش الشافعى ، الفقيه ، المحدث ، المفتر ، الواعظ ، 21 وكان من أعيان علماء الشافعية.

وفى شهر شوال، أخلع على القاضى جمال الدين عبد الله بن محمد بن إستعيل بن أحمد سعيد، المعروف بابن الأثير، واستقر فى كتابة السر بدمشق، عوضا عن (6) اثنى عشر : اثناء عشر

Page 589