636

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

لهامصروأقامر بعد ذلك فى دمتق أياما حتى مهد البلاد الشامية وحزل من عزل وولى من ولى وشاع على عاتباى المحمسدى واسستقربه نائب الشام عوضاعن نوروز الحاقظى وخلع على الاميراينال انصصيوفى واستتر به نائب حلب وقلع على الاميرسودون بن عيدالرحمن واستقربه نائب طرا يفس وخلع على الاميرجانى بك البجاسى واسستقريه ناتب حاه ثم قصسد التوجه الى نحوالديارالمرية فلادخل الى مصركان لهيوم مشهودوزرنتله القاهرة وحملت على وأسه القية والطير حتى طالمع الى القلعة ثم دخلمت سنة ثمان عشرة وثمانمائة فيها باءت الاخياربات النواب المقدم ذكرهم قدأظهروا العصيات وخرجوا عن العداعة فجردا ليهم الملك المؤيد ثانيا وخري اليهمر نفه وأوقع معهم فاتتصرعليهم وقبض على تانباى الممدى نائب الشام وقدع رأسسه ثم قبض على ايتال الصصلاتى وقتله على صدمأييه ثم قتل الاب بعد ذلك ثم انه ولى ماعة من الامراءتواباغيرهولاء ورجع الى اريار المصرية فلم يقم صوى مدةيسيرة وقدجاءت الايخياربان الشواب قدتامر وأو أظهروا (العصيان فجرداليهم ثالت مرة وخرج تفسه فلما بلغ التواب مچيثه هربوامن وجهه وتوجهواالى قرا يوسف أميرالبركمان فاستتر يشواب نخيرهم من يشق بهم وفى هذه المرقمهد البلدد الشامية والحليية وهطع سبادرة هذه النواب الذين كاواصخامر ين عليه ثم رجع الى النبارالمصرية وقد صفا له الوقت واتث أله مما ايك كشيرة وبحددله أعراء وحسنت أوعاته يعصر فكان ينزل من القلعة ويتوجعه الديولاق ويقيم عتدالقاضى فاصرالدين بن البارزى فى بولاق وكات يعمل المواكببهناك وتجشمح الامرأءالمقدسون عنسده وكان ينزل بع فى بعض الاوقات فى الجر وحوله الاصراء والخاصكية وكات يتباهى فى يوم كسرسد الشيل الميارك ويلزم الامراء القدمين بان كل واحد منهم يز ين له حراقة ويجعل قيها الستاجق والكؤسات فاذا وفى التيل يحضروت له بالذهبية الى بولاق ويتوجمه الى المقياس يخلق الهمودويكسرالسدوالامراء المقدمون حوله فى الحر اريق المزيتسة حتى بسدوا الجحرمن كترة المرا كب د يكون هيوم مشهودلم يسمع مثله فيما تقدم وهدفاق فى ذلك على ما كان يصعه فى ذلك اليوم أستاده الملك الظاهو يرقوق وكان يتباهى فى المواكب الجليلة الى الغاءة وكان رجلا كثيرالتنزه للا يقيم بالقلعة الاقليلا وأكثر آيا مسه فى بولاق وفيسل كانت الرماحة تلعب قدامه فى بولاق وهو ينظر اليهم من اليارزبة ولم يمش أحدمن الملرك على طر يقته فى اللهووالقصف ي(ثم دستلت سينة تسع عشرة وتمانماتة) فيها وقع الطاعون باللسار الأصر وفشك نان القتك فى الري وقدقال بعش الشعرا- رفى الرحمند هراقسدولى بازت بالسلاءة كل شرء: ونان التاب فى غشلا أس كا بلا موتع م ن تمت ايط

Page 14