637

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

*(ثم دخلت سنة عشرين وثمانمائة) فيهاظهرت أصحوبة ولدت جاموسة بعدينة بلييس مولودة لهارأسان وأربعسة أيدى وسلسلتاظهرولهدد برواحدوفرج واحد ولها رجددت فى حقوهاقأقامت أياما وماتت ومن الصجاتب أيضاما ذكره العلامة شهاب الدين بن ححرفى تاريخه أن المصونة فاطمة ينت فاضى الغضاة بلال الدين بن سرا الدين عموالبلقينى وادت ولداذ كرا له ذكر وفرج وله بدان زائدتان فى كشفيه وله قرنان فى رأسه مثل فرون الشورقاقام ساعة ومات وذ كرأيضافى تارمخمان بملاذيح بمدينة غزة بعدالعشاء فاضاه لحمه فى الليسن سكما يضيءالشمع وقيل رعى يقطعة من لحمه لكلب قلم يأ كل منهاشيأ ولم بعلم سبب ذلك وهنا من الصجائب التى وقعت فى تلك السنة *(ثم دخلت سشة احدى وعشرين وثاعيائة) فيها وقع الطاعون بالديارالمصرية واستمري لمسل حتى دخات سيثة اثنتين وعشرين فكان تادة يزيدونارة يتقص وفى ستقاحدى وعشرين وقع الغلاء أيضابالديار المصر مةو نزل الملك المؤيد شيخ واستسقى كما جرت يذلك العادة وقيل ان الملك المؤبد لما نزل الى الاستستاء لبس جيسة صوف أبيض وعلى رأسه عملمة صغيره جدا بعدبة مر خية خلفه وعلى كتفعمنتزر صوف أبيض و ركب قسرسايغسير قاش حرير ولاسريح نهب وذيج هناك بيده أغتاما وأبقاراوقرقها على الفسقراء وفرق فى ذلك اليوم على الققراء ثلانين القسرنميف وصلى على الرمل من لسيرمجادة وبولضع ال الله تعسال فى ذلك البوم فزاد التيل ووفى فى أواخريوت ثم انهيط يسرعة وشرقت اكثرا ليلاد واستمرا لغلاء بعصرسنة كاملد وعزبت الاقوات *(ثم دخلتسيسنة اثنتين وعشرين وثمانمائة) فيها كلت عمارة جامع الملك المؤيد شين الذى هو داخل باب زويلة وكان مكان هذا الجامع سمجنا يحبس قيسه أصحاب اجرائم وكان يعرف يخزانة شمايل وكا شمايل هذا من جمسلة بماعة والى القاهرة فلمسا خري الملك الكامل صاحب المدرسة الكاملية الى قتال الغرفح لما أخذ وانغرد دمياط كان شمايل هذا يمشى فى ركلب الملك الكامل وبسجح فى اليحر تحت الليل ويكشف عن أخبارالفريج وياتق الملك الكامل بالاخيار بفنظى عنده بذلك فلما انتصيرالملك الكامل على القرفج بعل شعايل هذا والى الفاهرة فينى له هذا السحن فتسباليه وقيل نزاتة شمايل وكان الملك المؤيدشى من حلة من حبس فى خزانة شمايل فى دولة الملك الشاصرفرت بن رقوق فقساسى بها شدائد عظيمة فتدر فى نفسه ات خلص من هده الشدة وبقى سلطابايهدم هذا السحن ويبى مكاه جامعا فلما ولى الملك بمصرهدمه وينى مكاته هذا الجامع وقد تناهى فى رخرفنه ورتلمه وسقوفه وأبوابه قلم يبن فى القاهرة مثله ولامثل ستفه ولكشه طلم أعيان الناس فى تحصسيل رخامه وصار وايكبسون البيوت والحارات ب بب الرخام ققللم تلفى الله سى حمل هذا الرخام ومن جملة ظلمه قيه انه آخذباب مدرسة السلعطان حسسن والتنور الكبير و جعله ما

Page 15