638

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

فى يامعه وأعطبى فميهما أبخس الاغمات وأخذا لعمودين السماق اللدين فى المحراب من جامع قوصوت الذى بالقرب من بركة الفيل ووزع أخشاب سقوقه ودهانها على أعيان المباشرين فكان كماقيل اه من غيرسله ببحمد الله غسيرمرقق كملمة الايتام من كدفرجها قليتك لاتزتى ولاتتصدقى ولساتم يناءهذا الجلمع وقف عليه الاوتقاف ابلجليلة من بلاد ومسقضابت وقررقيه حضورا من بعسد العصرورتب لهم جواسك وخبزا وقررشيخ الحشورالشيخ شمس الدين الديرى الحنفى وجعل الخطاية للشابى باسر الدين بن الساررى وأودع بهدا الجامع خرانة كتب نقيسة قيل لما كملات عمارة هذا الجامع رسم السلطان بان تملأاله سقية التى فى صحن الجامح سكراوماء لبمون فلتت سكراو وقفرؤم السواب يفرقون السكرعلى الباس بالطاسات وخلع فى ذلك اليوم على جماعسة كثيرقمن المشسدين والمهند سين والينائين والمرخمين والتجارين فلما كان يوما لجمعة حضربا لجامع القشاة الاريعة وسائر الاهراء وأرباب الوطائف وأعيسات العلماء وخمطب فى ذلك اليوم القاضى ناصر الدين بن البارزى كاممى السرالشريع خطية بليغت وكان يومامشهودا فلما كان وطت اسلمضورفى الجامح اچمتمع العلية وخريح الشيح شمس الدين الديرى من الخلوة وفعامه واد السلطان المعر الصارى ايراهيم وهوحامل سجادة الشيخ شهس الدين الديرى حتى فرنسهاله فى المحراب وفى ذلك يقول بعض شعراعابعصر ان يقولواسجادة فوق بح لول بمشى عليها كرلمه قلت هنى مجادة قوقهاالبحر قدت عنه بقير ملادمه ومن الحوادث اته لساينوامأذنتى هذا الجامع مالت احداهما الى السقوط عندما كملت فرسم هدمها قهدمت ثم أعيدت انيا فقال العلامة شهاب الدين بن حجريداعب فاضى القضاة بدرالدين صحموداالعينى الحتفى فى هذه الواقعة جلمع مسولانا المؤيد رونق * متارهترزهومن الحسن والزين تقول وقد ماالت عليهم ترفقوا * قلبس على هدمى أضرمن العيين فأجابه عن ذلك بدرالدين ينهالعين متارن كعروس الحن اقجلبت وهدمها بساه الله والقدو قالوا أسببت يعسين فلمتفا غلط ماأويب الهدم الاخةالحجر وممساعدله س الخاسن أنه أبدل مكس النوا كه قاطبة ونتش ذلك على رخامسة وجعلها ببابهذا الجاسع لما ال بناوي ثم دخاميسة ثلاث وشر: وتماغائه فيههوفى المقرا

Page 16