Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
(ثم قرب الامير تاصرالدين التايح واسستقربه والى القاهرة على عادته وكلت أصل الشاى من الشويك وكات جعده من التصارى وكات يتادم الملك الاشرف ولا ينشسرح الابه وكان التايحا واسطقغير قليل الازى لايتكلم فى حق أحد الايخير ليس عند مشرروفيه يقول الشيخ نق الدين بن حية وملتايصر تقسول مافى الويودشهى وعندتانوالوبومهبى وآنت اب بضردره (وقرب أيضا القاشى بدوالدين بن عن هسر حتى صار كاتب السر الشريق بالديارالمصرية وقرر بماعة كثيرتمن حاشية الملك المؤيد شيخ غيرهولاء انتهى ذلك (ثم دظيتستة ست وعشريين وتماتمائة) فيهاوقى التيسل المياركك فى ثامن عشراييب من الشهور القبطية ولم يسمع عثل هذا فعا تقدم من الستين الماضية وفيه يقول بعض الشعراء لما وفى التيل اليارلك علحلا عم اليسلود وللروابي طفضا تشروا القلوح ويشروا بوفائه فالراية الييضا عليه بالوفا وفى هسدمالستة رسم السلطان للامير جرباش الكرعى المعروف بقاشق بان يتوجه الى ثغرالاسكتدريه بسبب سغرقليج الاسكتدرية لاته قدطم بالرمال وضعف بيان الما فيسه فشويه اليه الاميرجر باش ويحع ماقدرعليه من الريال قم غمانحائة وسيعين انسانا وايتدأفى حضره فى مادى عشرحادى الاولى من تلك السنة المذكورقفانتهى البمق مته ومشى فيه الماء ف مدة أربعسة أشهرفسر التاس ب (ثم دخلت ستة سبع وعشرين وتماتمائة) فيها ترايدت عظمة الاميرياتى بك ممساوك الملك الاشرف يرسياى وصارأمير لبلناناه دوادارنانى وايعتعت فيه الكلمة وصارساحسى الل والعقد فى دولة أسستاذه وهو صلمب المدرسة التى بالقري من المتجكية ومما يحكى عنه ابه نفى الا تابكى بييغا المطقرى الى تغر الاسكتدرية من خسيرعلم السلطان فلماعلم السلطاب يذلك لم يقل له ليش فعلتذلك وتناهت عظهنه حتى التفسعايه بحيع العسكر وكات الامراء المقدهون يتزلون معه من القلعة الى ييته الذى بالقرب من سوق ايلجوار ولم يرل جانى يك على ذلك حتى تخيل منسه الملك الاشرف أن ينب عليه فشغله فى حلوى فاستمر عليلا ملازم القراتى حتى مات ف أثناء دولة استانه ولوعاش لوشب على اساذه وتساطن ومن الحوادث فى أيامه ان شخسامن العوام ششق نضسه وسيب ذلك اه كابت له زوجة يحبها فطاقهافتزوجت بغيره ووكلته فيه قشنق نقس من قهره متر افات ثم دخلت ستةشان وعشرين وتمانمانة فيهاحت خوند حليات زوجمسة الملت الاشرف برسياى وهى أم ولده المقر الجحمالى يوسف وكان المتسغر عليها القاضى عبد الباس ثم دخلت سنة تسح وعشرين وتمانغمائة فيها أرسل س3ا تاديخ مصيرتاق)
Page 26