649

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

السلطان تجريدة الى قبرس فاصطاه الله تعالى النصروفتح مدينة قيرس فى تلك السنة وأسر ملكها ويى حيه الى القاهرة أسيرا فكات يوم دسعوله الى القاهرةيومامشهوداوزينت المدينة سيعة أيام ودخل عكر الفريح وهم قى نتاجعير وملكهم رأكب وعليه آلة الحرب وكانت هذه النصرة على غيرالقياس وفى هذه الستة كلت عمارتمدرسة السلطات وهى المدرسة الاشرفية النى عثد سوق الوراقين فلما وتعت هده النصرة وأسر ملك القرنح فى تلك السنة رسم السلطات بان تعلق خودةملك القرنج على باب هذه المدرسة لتكون تذكار الله وهى الى الآن معلقة فى باب هذه المدرسةثم دخليت سنة ثلائين وغانماثة فيها ياعت الانشيارمن تغرالاسسكندرية بان الاتا بكى جافى بك الصوفى قد كسرقيسده وهرب من السجن وقيل ان سبارية دتلت اليه فى السجن وقسدتحملت بمبرداطيف فى فرعها قيرد به قيده وهرب من أعلى حيطات البريح وتدلى فى حبل صغير وهرب قلمابلغ الملك الاشرف ذلك اضطريت بميع أسواله وصاريكيس المييوت واسلهارات وقيض على اصهار جاقى بك الصوقفى وعاقبهم وكذلك عياله وعما ليكه وجرى بسبب ذلث على التاس ما لاخمسيرفيه وصار كل من له عدو يكذب عليه ويقول جانى بك الصوفى مخبأ عنسده فيكبسواعليه بيشه وينتهبوا ماله ويعاقيوا ذلك الرجعل اشسد العقوبة واستمر الملك الاشرف على ذلك وهو لا يهنا له عيش حتى ظهريانى بلك فى بلادا لتركمان عشد أولادقرايوسف فعضد ذلك سكن الاضطراب من القاهرة وفيها قيض اللعطان على الصاحب يدو الدين نصر الله وعلى وله صلاح الدين وقرد عليهمامالا وفيها ولى قاضى قضاة الشافعية العلامسة الحافظ شهاب الدين بن سحرالكتانى العسقلانى الشافى وهو أول ولايته فنرل من القلعة الى بيته فى موكب انتهى ذلك ثم دخلت ستة احمسدى وثلاثين وتماتمائة فيهاا بتدأالسلطان الملك الاشرف بعارة مدرسته التى فى ناتقاء سرياقوس وقدتناهى فى رخامها وزخرفهاتم عمل فيهاخليسة ولم تعل مثلها فى ذللك المكان وكان أول من خطب فيها الشيخ عبدالرحيم الحوى الواعظ وقد قرره السلطان فى الخطاية بل كان خطيبا فى الاشرفية التى عند سوق الوراقين أيضان ثم دخلت سسنة انبتين وثلاثين وثمانائة فيها خلع السلطان على الامير بيقمق العلاق واسستقر أميرأخور كبيرعوضاعن الاميرقصروه بن عثات وقيها برل السلطان الى الرماية وشق من المديتسة وزينتله وكات له يوم مشهودوالله سبحانه وبعبالى أعلم ثم دغلت سشة ثلاث وثلاتين وتبا تمائة فيها وقع الطاعون العظيم بالديار المصرية وكان هذا الطاعون سخالفا ليقية الطواعسين فان عادة الطعن يقع فى فصل الرييع وهذا وقع فى وسعد الشتاء واستمر يسلسل أربعة أشهر وكانت قوة عمله فى الغرياء والاطقال والمماليك والعييد والجوار فيات فيه من التاس مالا بحصى عددهم حتى قيل ابتهى من مات فى بوم واحدالى أربعسة

Page 27