Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الدين ين مغنى الحنبسلى وقاضى القضاة التفهق الحتقى والشيخ تاصر الدين الديرى الحتفى وابن التقاش من أعيان علماء الشافعيسة والشيخ شهاب الدين المقريزى المؤرخ والاتابكى ببيفا المظفرى وغيرذلك من الاعيات انتهى ما أوردفاه من أخبار صولة الملك الاشرف برسياى اللهقباقى الثلاهرى وذلك على سبيل الاختصار ذكرسلطنه الملك العزيزأبى المحاسن جمال الدين
يوسف ابن الملك الاشرف برسباى الدقاقى الظياهرى وهو الثالث والتلاقون من ملوك الترك وأولادهسم بالديارالمصرية وهو التاسح من ملولة الجراكسة وأولادهم فى العدديويح بالسلطنة بعدموت أبيه الملك الاشرق فى يوم (السبت ثالث عشردى الحية ستة احدى وأربعين وثمانمائة وتسدعن وله من العمر تحو أربع عشرة سنة وتلقب باللك العزيز وأمه أم ولدر كسية تسمى يليان فلما بايعه الناس بالسلطنة جلس على مريرالملك وحمل الاتايكى قمق القية والطيرعلى رأسه منباب الستارة الى القصرالكبسير قلما جلس باس له الامراء الارض فاستقربالا نايكى يقمق العلاق نقلام المسلكة وصاحب الحل والعتد تم دخلت سنة اثعتين وأريعين وتمانماية قيهاديت عقارب الفتنة بين الاتابكى يتمق وبمين الامراء الاشرفيسة وصاروا يعا كسون الاتايكى جقمق فيمايفعله من الامور وصارالملث العزيز مع يتمق مشل اللولب يدوره كيف شاء عليس له فى السلطنة غيرمجرد الاسم فقط لاجل كشب العلامة على المراسيم وكان الاتابكى جقمق مع الامراهالا شرفيسة فى غاية الضنك وقصدواقتله فى القصرعدة مرار ولولا أن فى أجله فسحة لقتل من يوم مات الاشرف ثم ان جماعة (من الامراء لمؤيدية والناصرية التضواعلى حقمق وتعصبوالهقوثبواعلى الملك العزيزوالتف عليهم بمساعة كشيرة من المماليك السيفية ها وقعوامع المماليسك الاشرفيسة قلم تكن الاساعة من النهار حتى انكسر المساليك الاشرفية وأحاطيهم كل رزية تشتتوا وتغرقوا يبد النوى وتزهوا فلما انكسروا وقع الاتفاتى وتحقق على يلدنة الاتابى يقمق فاحضروا ألذقة المعتضدبالله داود والقضاة الاريعة مقلهوا الملك العز يزمن السلطتة وولوا الانايكى جحقمق فتكان الذى خلع الملك العزين قاضى النقضةة شهاب الدين ين حر فلما تولى الاتابكى يحقهق رسم بأن العزيزيدخسل الى دورالحرم ولم يسحبتسه بثغر الاسكندرية كعادة أو لادالملولك فاحلى له قاعة البريرية وأقامبها وكان قصدا له لمطان
Page 32