655

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

جقمق بان ينوج اللث العزيزويستمرسا كتابا القلعةفامبرالملك العزيزووقع منهماسياتى ذكره فى موضعه فكان كماليل فى المعتى قديدرلث المتانى جل مقصده وقديكون مع المستعيل الرلل فكانت مسدت سلطئة الملك العزيز يوسف بن الاشرف يرمسباى بالديلر المصرية ثلائة أشهر وخمسة أيامكانها أصعاث أحلام انتهى ما أوردناممن أخيارالمللث العزيز يوسق اين الاشرق يرسباى وتلك على سببل الاتتصار ذ كرسلطنة الملك الظاهرسيف الدين أبى سعيد حقمق العلائى الظاهرى وهو الرابح والتسلاتوت من ملوك الترلث وأولا سهم بالدباوالمصرية وهو العاشرمن ملول الجراكسة وأولادهم يويع فى السلطنة بعدخلع الملك العز يزيو سفابن الاشرف برسياى فى بوما الاريعاء تاسح عشرربيع الاول سنة اثنتين وأر بعين وثمانميائة ضر اتدليثة المعتشد بالله داود والقماة الاريحة فلعوا الملك العريز من السلطشة وولولبمتمق ولقيوهياللك الظاهر ثم أحشرت لهتلمة السلملثة فليسها من باب الساسلة وركب فرس النوية وحمل القية والطير على رأسه الماقرالسيفى ترقاس الشعياتى أميرس الاح وقد تقدم اتهمضرمع المسكر الذين كانوافى التجريدة فلا ركب من المقعد وطلع صن بانيسبراقصر الكبير چلس على سريرالملك وقودى باسمه فى القاهرة ويى الناس اه بالدعاء ودقت له البشائر فى ذلك اليوم بالقلعة وفرح غالسب الشام ينوليته لكره كمات رجلاديناخيراقليل الادى ( (أقول) كان أصسل الملك النلاهر حقصق يركسى ايلنس بعليه الخواسيا كرل قاشتراه مته العلادف على بن الاتابكى ايتال اليوسفى وقرمه الى الملاك الطاهر رقوق فمصار من بحلة الممالبك السلطاتيةثم يق شاصياثم يق ساقيا ثم أمسث وحبس فى دولة الا ليث التابسرفرح تم أطلق وصارأمسير طيلفا نامتازندارفى دولة الملك المؤيدث يخ ثم مقدم ألف فى دولة الملك الظاهر ططر ثم بقى حاجيب الحجاب نى دولة الملك الاشرق برسياى ثم بق آميرا حو دكبير تم يقى أمير سلاح ثم يقى أتايلك العساكر كل ذلك فى دولة الملك الاشرف بريسياى قلمامات اللاشرف وتولى اينه العزيز يوسف بفى يعقصق نظام الهمللة ومشبيرها قينى عع المه اليك الدشرفيه فى غابة الصنك واقام على ذلك مدة يسيرة ثم تعصيله جماعة سن الامرا الاريديد والثاص .يةوشثموا الملاشالعز يز من السسلطنة وولو أجمق ق قلما يعلمن على سريرا التشرن أمرنا اطنة وباس له الامراء الارض قيض فى ذلك اليوم على اله سير يتوهر الران ا138 وسعبةفى

الوح

Page 33