Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
تمت الليل يسبي ذلك فلما أصبح الصباح ونزلوابالملك العزيز من القلعة بوجعهوابه الى اليحر ومضى الى الامكندربه فسجن بها وآخرا لطب الكى وكم عحلة أعقبت ندامة وكان قصدالملك الظاهرأن ينوج الملك العزين وييقى سا كتافى القلعة فما سسلم من ممساليث أبيه وحستواله الهروب حتى هرب وقددخلوا فى سنطيثته برأيهم المعكوس وفى هستمالواقعة يقول بعض الشعراءمن أبيات ولم يدخلوه السجن الاسخافة من الحسين أن تطرا على ذلك اسلمسن وقلتالله شاركت فى الاسمر يوسفا فشاركه أيضا فى الدخول الى السجن واستمرالملك العزين فى السجن مدة دولة الملك الظاهر جمقمق كلها فلما كانت عولة الملك الاشرف اينال رسم لالك العزير بالافراج وان يسكن فى بعض دورالحرم يثغر الاسكندرية وان يركب الى ابلجسامع وقت صلاة الجعة واستمرعلى ذلك الى دولة الملث الظاهرخشقدم فتوفى بثغرالاسكتدربة كما سيأتى ذكرذلك فى موضعه ومن هنا تربمع الى أخباردولة الملك الظاهر جمقمق قانه لمساريحيع العسكرالذى كات قددوجمه الى البلادالشاميسة وحضرحية العكر المقرالسسيقى فرقاس الشعبانى قوجدالمللث العزيرقد تسلطن وكان قرقاس فى ثقسسه من السلطنة شى فلما تسله ان يعقمق جعله أميرا كبيرافاسستمرعلى ذلت أياماثم لعب الاكرقمع السلطات فقصد الاتابكى قرقاس أن يغبض على السلطان وهو يدحب الاكرةفدتا متسه وأرادأن يقيض عليه وهورا كب على الفرس قاجدب منته السلطان وساق الى الدهيشة قلما انقضت الاكرة وتزل الامراء الى ييوتهم ليس الانايكى قرقد مرآلة الرب ومللع الى الرميلة فالنفت عليه بماعة من الامراء والمماليك السلطاتية ولكن كانأ كثر الامراءوالعكرمع الملك الظاهر يقمق فلمارتب قرقامن وطلع الى الرميسلة وقق يسوق الليل فترل السسلطات الى باب السلسلة وجلس فى المقعدالمطل على الرميلة فلما تسامعت الامراء الذين من عصية الساطايت طاع ال الرمبلة تسعة أمراء مقدمون متهم الامير بييغا الطيار والاميرتقمرباى والاميرقرا قجا الحسنى والامير يشسيك السودونى الامير تمراز القرمشى والاميير تغرى يردى المؤذى وغير ذلك من الامراء المقد مين وغيرهم قأوقعوامع قرقاس واقعة قوية قلم تكن الاساعة يسيرة وقد كسر الأ نايكى قرقاس وهرب واختفى فى غيطه الذى عتدالجزيرة الومطى وسيب ذلك ان عملو كايسمى بلبات كان فى باب السلسلة فررعلى قرقاس وضريه بسهم تشاب لفجاء فيده تقرقها من وسط كفه فتألم لذلك قرقاس وهرى من وقته وانكسر فلما باغ ذلك الساطات أنمم على بليان المذكور با قطاع ثقيل وجعسله خاصكاثم ان قرقاس أقام فى غيطه ثلاثة أيام وأرسل يطاب من السلطان
Page 35