658

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

الامان فأرسل اليه بعض الامر اعفط لع به الى القلعة فقيده السلطات وأرسله الى السجن بثغر الاسكندرية وخمدت الغتتة ولم يتل قرقاس مقصوده فكان كما قيل فى المعتى باتاطب الدنيالى نفسه تنح عن خطيتها تسلم ان التى تخطب غدارة قرية العرس من الأتم تهان السلطان خلع على المقرالسيفى أقيغا التمرازى واستقر به أتابك العساكر هو يمنسلعن قرقاس الشعياتى وجعله أيضا نائب السلطنةوصار يحكم بين الناس وعلى بايه وأس نوبة ونقباء وهو آخر من بولل نيابة السلطنة بالديا رالمصرية وكابث هذه الونظيغة قديطلت من أيام محمد بن قلاون وكانت أكير من الاتابكية ومخرية لنائب الاقطاعات الخقيفة من غير مشورةالسلطات وفيها وفى عاضى القضاة المالكى شمس الدين البساطى وولى القضاء البدر التونسى عوضه ثم دسخات سنة ثلاث وأربعين وثميانمائة ح فيها چاست الاخبارمن البلاد الشامية بان اينال الجكمى لائب الشام قد خرجع عن الطاعة وأظهر العصياب وكذلث تغرى برمش نائب علب فعين السلطان لهم نجريدة ثم خلع على المقرالسيفى اقيغا التمرازى واستقريه نائب الشام عوضاعن ايثال الجكمى وسغلع على المقرالسيفى يشيك السودونى واستقريه أتابك العسا كر عوضاعن اقيفا التمرازى فلمسالوجمه العسكرالى البلاد الشامية أوقهوامع التواب عانكسر النواب وأسروهم وقطعوار قسهم وأرسلوها الى القاهرة فعلقوها على باب زويلة وقدوقع للللشا تظاهر فى أوايل دولته محن عظيمة متها تسحب الملك العريز من القلعة ومنها وثوب الاتايكى قوقاس عليسه ومنها عصيان الثواب وحصل له غاية الاضطراب ثم انه أثيت على الاتايكى قرقاس كفرا وحكم به قاضى القضاة المالكى شمس الدين اليساطمى ومن التوادر ماحكاه بعض المؤرخين ان الاتابكى قرقياس هذا لما أراد واضرب عنقه وهو فى السجن أحضر واله المشاعلى قضربه ثلاث ضربات بالسيف قلم يؤثرفيه ذلك قفة شوه فودوا فى فه خاتم فضسة وكان فرقباس أصله من عماليك الظاهر برقوق وكان ضرب عنقه وهو بشعرالاسكندرمة فى السجن ثم ان انلك الطاهرصفاله الوقت من بعد ذلك وعاش فى أرغد حيش ودام فى انساطنة الى أن مات على فراشه كماسيايتى ذكر ذلك فى موضعه مكان كا قيل فى المعنى لاتسأل الدهرفى بأساء يكشفها * قلوأردتهوام انيؤس لهيدم {ثم دخلت سغة أربسع وأربعن وتما غبائه } فيها خلع السلطان على القاضى بمال ب ب بس سخ

Page 36