Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
عادقه ثم قبض حلى القاضى عبد الياسط ناظر اجيوش المتصورة وصادبه واستصفى أمواله قاخدمته تحومائتى ألف دينار ثم تفاه الى مكة ثم نقله الى الشام ولاانقصل القساضى عيد الباسط من نظارة الجيش استقريها القاضى عحب الدين بن الاشسقرعوضاعن القاضى عبد الياسط وفيهاعزل اللطات قاضى القضاتشهاب الدين بن جرمن القضاء وولى القاضى عفم الدين صالح البلقيق فقال القاضى شهاب الدين بن جر يا أيها الساطان لاتستمح فى أمر قاضيك كلام الوشاء والله لم تسمح بان امرا أهدى له قط ولا قدرشاه فأقام القساضى حلم الدين البلقيض فى قضاء القضاةمدة يسيرة وعرل هنها ثم أعيسدابن حرالى القضاء بانى مرقلثم دخفت بينة خس وأربعين وثمانمائة فيها كانت وقاة أمير المؤمنين المعتضد بالله أبى الفتح داودبن المتوكل وكابت بغلافته ثمانيا وعشرين سنة وشهرين وقدبايع فى أبامه من السلاطين ستة وهم المظفرأحمدين المؤيدشيخ والظاهر ططرهاينسه والاشرف برسياى وايته واللملك الظاهر حقمق ولماصات انفليفسة داودنرل اتسلطان وصلى عليه وكان كثيرالبر والصدقات وكماتت وفاته فى يوم الاحدرابع ويسع الاول من هده السسنة وفى هذه السنة كان وفاء التيل فى رابح عشبرأبيب وقد وقح مثل ذلك فى أيامه مرتين وفيها عزل البدرالعينى عن الحسية وتولى الشيخ على الهجمى اللخر اسانى وفيهاتوفى الشيخ تقى الدين المقريزى المؤرخ والاصح انه توفى سنةست وأربعين لا فى السنة المذكورة ولمسامات المعتضد تولى من يعسده أشاه سليمات ين المتوكل ولقببا لمستكفى بالله ققال الناس ووث سليمان داود ثم دخلت ميشعست وأربعين وتمانماية فيهامن الحوادث ان طائقة من العبيدا لسود خامر واعلى اسستادهم وعدوابرالجيزة فأقاه واهشاك وأظهروا العصيات وجعل والهم سلطا تاووزيرا وأميرا كبيراودوادارأوصارسلطانهم يركب وعلى رأسه صجق أصفر وحوله بماعة مر اله بيد تحومن حسمسائة عيسد قصاروا يقسدون هناك وينهبون ماتيرعليهم من غلال وعيرذلت قصسل للثام متهم غابه الات فلا بلغ السلطان ذلاك عين لهم بعض الاعر اعومعه حاعة من المماليك السلطاسة فعدوا اليهم وأولعواسعهم ها بكسر العبيد وأسر سلا امتهم ومسك مهم ماعة وهرب الياقوت وربعوا الى القاهرة عرسم السلطان ونادى فى القاهرة بان كل من كان له عيد كبيرى عا لمع نه الى باسه السلسلة ويقبص تمتسه اثتى عنرد بياراقامتثل الة اس ذلك فاشة ى منهم السلطات جماعة وأرسلهم الى بلادابن عتميان ودسم بيعهم عبالد فتوجه را عم فى مركيه وهم فى الحشب وباعرهم هياك وقعطيم جادرةالعبيد الشاتره م صر وخدب قلات الفتية الى كاتت بى العييد انتهى وقيها كان قاضى القضاة بدر الدين محود الهيى الحنفى صحتسبب القاهرة
Page 37