660

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

القاهرة فكات بعزرالسوقة بذهابى المال فن ويد فى بضاعته غشاير سلها الى اطيوس فيأ كلها المحبوسون فكات يعزر بذلك ثم دخلت ستة سبع وأربعين وتماتماتهح فيها تزايدت عظظمة القاضى زين الدين أبى المسيرين التحاس حتى صاروكيل بيت المال وفانظر الكسوة وناظر ايلوالى فانفرد بالساطان حتى قيل كات السلطان قصدان يزويه بأحى بتاته وقدصارعزيز مصر فى أيامه وأبطل كملة جميع المباشرين واجتمعت فيه الكلمة وصار صاسحب الحل والعقد بمصر كماقيل فى المعنى يقول بيت المسال لمسارأى تدبيره ذاك الجلى الجليل اللم أعطانى وكيلا رما * فسبى الله ونع الوكيل {ثم دخلت سنة ثمان وأريعين وثمسانمائة ح فيها أرسل السلطان قلف الفاضى عيد الياسه وكان متفيابمكة فلما حمضرأ كرمه السلطان وأقام فى بيته بطالا وهو فى غاية العزوا لعظمة وكان يطلع الى السلطان فى رأس كل شهر ويهتى به فيكرمه السلطان ويعظمه واستمرعلى ذلك حتى مات وفيهاوثب محماليك الاميرتغرى يردى المؤذى عليسه وهوفى بيتهقرمواعليه بالتشاب وهويانس فى المقعد قهرب ودسعل الى الييت وأغلق عليه الباب فاسستروا يحاصروته من أول النهارالى العصرواستمرمن الطربة صر يضاالى ات مات فلمامابت خلع انسلطان على الاميرايشال العلاي واستقربه دوادارا كبير اعوشاعنه ثم دتلت سيتة تسع وأربعين وثمسانمباتهج فيها وقع الطاعون بالديار المصرية ومات فيه من التاس مالا يحصى عددهم لكنه كان متضيقابالنسبة الى الطاعوت الذى باء فى أيام الاشرف برسياى وفيه يقول الشيخ شمس الدين التواجى باالها أهسى الى اظلق ريمى يوبامجم الثواب العلسيم قدشريت النقوس متا فذها بالرضافى فضاك والتسسليح وفيها كات سولد الشييخ جلال الدين بن الشيخ كمال الدين الاسيوطى وذلك فى جملوى الآخرة من تلك السنة وفيها توفى الاتايكى يشبك السودونى واستقرفى الانابكية اينال العلاق الاجرود وكلت دوادارا كبيرا واسستقر بالاميرقاتباى الجر كسى دوادارأ كبيراعوضاعن الاميراينال المعلاق وفيها بولى الشيع شمس الدين محمدا لقلياق فاضى القضاة الشاقعية عوضاعن ابن حجر فتال الشهاب المنصورى فى القاياق تعصيا لا بن ير ان كات شمس الدين قاياتيكم مستاقل الطحركات والسلنات لاعرروأن أضحى سيابا فى الورى* فالجمسين مسوب الى القايات وفيها ترايدت عظمة الاميردين الدين الحبى استادار العالية ورفى فى أيام الملك التظاهسر المنال النابيتو موسدب بدم العباهباتية وابددع التعف بلاده بد النشل

Page 38