Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
بين السودين وله عدفيحوامع بمصروغيرهاوكان له رمة وافرة وكلة فاقذة وكات الملك الظاهر منقاداله لا يسمع فيه مر افعة ولم جى بعده من يناطيه فى الاسستدارية بل كان آخرهم ثم دخلت سنة تمسين وثمسانمائة فيها تغيرتاطرااسله نان على الاميرسيان بك التطاعرى حاحب الطجاب بسيب عبد قاسم الكاشف الذى كان قداشتهر بالصلاح فتفى الامير جالى يك ال ثغردمياط لامرأوجب ذلك وفيهارمح السلطان باعادة صولد سيدى أحمدالب دوى بعد ماكان يطل وفيها هيم القيل الكيير على سايسه وقتله فلمسا يلع السلطات رسم بقتل القيل وفيها أحضرالسدذان الاميرغشسقدم التاصري من الشام فلا حضرأنم عليه بشقدمة ألفثم دخلت ستة احدى وخمسين وعماتمائة ح فيها تغيرشاطرالساطان على الشيخ برهات الدين البقاهى وقدوقف شخص وتكاه للسامدان فأمر بسحيته بالمغشبرة وأخر يح عنه وظيفته فى قراءة الحديث ثم نناد الى الهند حتى شفح فيه بعض الاحراءثم دخلت مينة اثنتين ونمسسين وتمانماثة فيها كانت وفاة الشيخ الصالح السيد الشريف الحسيب التسيي شمس الدين محمدالطياها بى أعادالله علينا من بركاته ودفن بالقراقة الكيرى عشد الشيخ فضل الله ين فصالة وفى هده السينة كات مولدى وذلك فى يوم السبت سادس ربيع الآخرمن السنة المذكورةهكذافقلته من تط والدى رحمة الله عليه رفيها من اسلوادت ان السلطات رسم يسد خوسخة ابليسرانتى ببركة الرطلى لاصر أوجب ذلك بقصل عتدالتاس اضطراب زاقديسبمب ذلك ثم تكلم فى ذلك الحمسال يوسف فاظرافاصر قرحم باعادة كل شيء على حاله وفيها ولى عاضى القضاة الشافعية الشيح شرف الدين يحيى المناوى وكات قاضبيا على القدر د يناخبرا من أهل العلم والصلاج وفيها من اله وادث ان تصه اهميا يسمى الشيخ أسد الدين كان يدهى اته شريف فجاه الى الشيخ على المحتسب وتمال له أيمعنى عليااسلطات فانى أعرف صتعة الكيمياءقصعه عليه فأوحى اليه انه بطيخ له كيمياء وان هذه وجمحل قاتطاع السلطار الى كلامه وأبحرى عليه ما يحتايح انيه من اسياب فلك وصرف عليه بملة مال ضون عشرة آلاف ديتار ولم تصح صعه السكيمياء فكمان يأخذا سلريرالاسمر بالارطال وبوقده فى اثتار ولا يأ كل شرأفيه موح قا تلف على الملاث القااعر جملة صال رلم يقد ذلك شيأ فكان كما قيل ف المعتحب كلف الكنوز وكافس الكيمياء معا د لاروبحدان فدع عن، تسك الملسعا وقدتدت قوباجتماعهما وماأطتهماحن اولا اجتمعا
Page 39