662

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

(وثما تماية ح قيها لوقف التيل عن الوفاء ثلاثة أصابع وقيل أربعة وأقام على ذلث أياتالم يزدشيأقرسم السلطان بأن يتخريع الناس للاستسقاء فرجح القضاة الاربعة وأمير المؤمنين المستكفى بالله سليمان ومشايخ العسلم والصلحه وأعيان الناس ولم ينزل السلطان فعزذلك على الشاس وقد تقدم ان الملك المؤيد شيخ نرل بنقسه واستسق مع الناس وكان عليه جبة صوف أبيض فلم يوافق الملك الظاهر على ذلك ثم تويح أطقال المكاتب وعلى رؤسهم المصاحق وغرج طائفسة اليهود وعلى رؤسهم التوراة وخوج طائضة التصارى دعلى رؤسهم الانجيل وأنرجوامعهم بعض أيقار وأغتام وخرج معهم السوادا لاعظمء ن رجال ونساء وأطقال رضع والحلق يسستفيشون يا ألله ارحمتا وكان يوما تسكب فيه العيرات فتوجهوانحوا لصححراء عتدايفبل الاحمر وأحضرواهتاك مثبره وكات قاضى القضاة الشافعية بومتذ القاشى شرف الدين يحبى المتاوى فصعد المنبر وخطبب خطية الاستسقاء على چارى العادة فلما أرادان يحول رداءه كما جريتبه العادة فى خطبة الاستسقاء سقط الرداء الى الارض فتطسير التاس من ذلك فلما رجعوا من الاستيقاء طلع ابن أبى الرداد ومعسه رايات رعقران ونادى بزيادة أصيع ففرح الناس بذلك و أنعم السلطات على ابن أبى الردلاديمائة دينار بسيب هذه الريادة ثم ان البحرة قص فى تلك الليلة اصبعين ومن النكت اللطيفة ان يعض العلماء خريح فى بغسدادليستسقى بالناس وكان فى السماء بعض سصاي وقشخرده مل خرج وبعاللنباس ورفع بديه الدعاء تقبدع السحابه وصحت السماءمن الغيم فحسل ذلك العالم ودفع الى منزله وفى ذلت يقول بعض الشعراء ر جنا لنستسى يفضل دعائد وقدكلا سحب الغيم أن يلحق الارضا قلما ابتدا بدعسوتكشفت السما فاتم الاو نحاب قسسدانقضا فلا نرل البصر وقديق على الوفاء تماتية أصابع رسم السلطان بان يكسروا السدان زاد البحرأولم يزد فكسرواالسسد فسلم يتجرالماء الاقليلاقد خل غالب الماء الى بركة الضيل من اليحمون ثم نزل الجهر من بعد ذلك ولم يزدشيأ فاضطربت أحوال الديار المصرمة ومايحمت التاس على بعضها وحمصل الضررالشامل وشرقت اليلاد وعزيت الاقوات وشحط السعر في القمح والشعير والقول وسائر الحبوب وتزايد سعر كل شيء وتناهى عر القمح الى خمسة أشرفية كل اردب ثم تناهى الى سبعة أشرفية كل اردب وغلا سعر كل شيء من اليضائع حتى روايا المساء وعم الغلاء سائرانيلاد وشرقت ثحالب البساتين وماتت الاشجار وماتت البهائم فلمسارى ذلك حول الامراعشونهم الى بيوتهم ومعهم مماليكهم ملبسة خوفام العوام أن يتهبوا القصح ثم ان العوام رجموا القاضى أبا الحسير بن التحاس وكيل ييت المال وقسد بلفهم عنته اتد قال للسده انان العوام يأكنون بذهبهم حشيشاويأ كلون

Page 40