663

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

قوقه بار يعة أتصاف حاوى فالذى يأكنون به حلوى ياكلون بهغيز افرحوه وهونارل من القلعة وخطضواعمامته من على رأسه وأخد واخواتعه من أصابعه ثم ريحوا العلاق على ين القيسى محتسب القاهرة بسبب الخيرزقانه وصل سعركل رطل خسيزتمفى فضة وقاسى الصاحب أمين الدين بن الهيصم والاميرزين الدين الاستادارفى هده الغاوة من المماليك مالاخير فيه وصاروايضريونهم ويريحونهم وتشحط اللحم وابلجين وسائبر البضائع سحتى الروايا الساء واستمريت هده الغلوة نحوستتين وقدرك بعض الشعراما تلبزلماعز وتشحط يقوله سايلو اليز عتدروبه من قرنه وله الضداة فوار وبعائف شسه تروقك وهيفى سحب الثفال كاء نها أقار من ال مصقول السوالف أسحيرالبتتبعدين للشوق بز فيه عذار كالقشة البيضاء لكن يقشدى فهيااذاقويت عليسه التار قلق عليسه فى الوات جمسلالة لاتستعليح فحته الابصار ات باطتسه ب فن دره وكأن ظاهسرلونه ديشار ماكان أجهانا بوابب ه اولتسه لتاالاسعلر انام ذاالسرف اعل انه الاسسسة فقى ولامعيار ثم وقع الطاعون فى هده السنة أيضا بالديارالمصرية ومات فيسه ما لا يحمى عددههمن مما ليك وأطقال وجوارى وعبيد وغرياء حتى قيل كان يموت فى كل يوم نحوعشرة آلاف انسات وفى ذلك يقول شمس الدين التواجى ب الاقام من هوال طعن * قدقضى غانب الورى فيه شحيه ت تيه النقوس فاضت كل ووحتياع قيه بحيه وقى أو اخر هذما لسنة كانت وقاة القاضى عيد الباسط باطر الجيوش المنصورة كان فيكانت دفاته فى سادس شوال من السنة الذكورة وكان له ر ومعروف وفعل خيرو أتشأعسدة مدارس بعمصر ومكة والمديثة وبيتالمقدس وكان له سحابه تطلع فى كل سنة برسيم الحجايح المنقطعين وقطع من طريق العقية وأرسل جارين قطعوامتهاما كات يشوش على الحجايح وكات القاضى عيدالياسط عز يزمصرفى أيامه فلمسامات تزويحالملك الطاهر ببنته والله سيحانه و تعالى أعلم و ث دشات سنة أر بعح وخمسين وغاتمائة (1) فيها كانت وهاة شيخ الاسلام غاضى القضاة شهاب الدين أحمدبن حبرالعسقلافى الكناف الشاقعى رححةالله تعالى عليه وكانت جنازته مشهودة ولمامات لم يخلقه أحدمن العلماء من بعده وقدرتاه التيخ شهاب الدين المتصورى بقصيدة متها تف بدال- بكلك العلم حتى النحواضصى * مع التصريف يعدك فى جدال (1)هالشدراشوبرهاان وان ا حرم سة 853

Page 41