Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
من أهبيل الفضسل والعلم وله خط يعيد وعيابة حسنة وكان له ننظم رقيق وقدفاق والده القاضى ناصر الدين الباردى ومن الشكت اللطيفة فيل كتب القاضى ناصسر الدين اليارزى تقريظا وقداستوفى الى آخرالورقة قلما فرغ قالواله لابدمن تتابة ولدله الفاضى كمال الدين على هذا التقريظ فأمره بأن يكنب نجحت خطه ولم ييق من الووقة الاقدرأصبعين فكتب القاضى كمال الدين نحت خط والده ت على فهسى وماولغظها مكردفاعسى أن أستعا ووالدى دام يقاه سسودده لم يبق فيها للكمال موضها فاتطرالى حسن أديهمع بلوغ القصسد وحسسن ماوقع له بالتوريةمع تضمين اسمه وعدم الشو وحسن المقابلة بين الحاو والمر وهذا فى غاية الرقة اتتهى ذلك ومن اسلوادت (فى أيام الملك الظاهرجقمق أن البلادفاشرقت رسم للقطعين بان الياادالتى رويت من ماء التيل فى تلك السستة بأخذوت عنها من الفلاحين القطيعة قطيعتين ففعا واذلك ومشى هذيا الام ومن الحوادث فى أيامه أن يركات أميرمكة كان قد أنظهر العصسيان فتوجمه اليه القاضى شرف الدين الاتصارى بقضرحيته فلما وصل ترل اليه السلطان ولاقاه من المطم قدسغل صحيته وطلع الى القلعسةفلع عليه وأكرمه وزالت تلك الوحشة التى كامت بيينهما ثم دخلتستة سبح وينخسين وتمانمائة فيها روعك بحسها لسلطات ولريم الغراش وسلسل فى المرض فلما ثقل عليه الشعف أرسل سملفس أميرالمؤمتين القائم بانله حمزه والقضاة الاوبعة قلامشرواعهدبالملك الى ولذه المقرالف خرى محثمسات ويغاع تنسه من السلطنة واستمرعليلا ملازم الضراش الى أن توفى فى ليلة الثلاناء رابسع شهرصفرسنة سيع ويتحسسين وغانحبائة فغسلوه وكغتوه وصلى عليه اخليقة ححرة بالقاه سةوترلوابه من باب المدريح وتوعهوايه الى ترية قانباى الجر كسى التى عنسددارالضيافة قدفن عتالك وكثرعليه الحزن والاسف من التاس وقيل مات وله من العمرتحواحدى وتمانين سشة وكا تمت مدة ساعلنته بالدمارالمصرية واليلادالشامية ومامع ذلك أربع عشرةسنة وعشرة أشهر ويوما وقيل بوميت وكان ملسكا عظيما جليلادية اخيرا متواصعا كريما محب فعل اتظير وكان عنده لين جانب يحمب العلماء وينقاد ال الشريعة ويقوم الى العلمه اذادخلواعليه وكان ييحبه الابتام ويكشب لهم الجوامك ولا مخري اقطاع من له ولدا لا الى ولده وكانت الدتيا فى أيامه هادئة من الغتن والتجاريد وكان يحسسن للامراء التراكمة ويعطبهم العطايا الجزيلة فكا نوا تحت طاعته فى مدة ولايتسه وكان الملك الظاهر طاهر الذيل عفيفا عن الزناواللواط وكانت صفته معتبدل القامة غليظ ابلحسد درى اللون مستدير الوجه متديرا للعية حسن الشكل كليه وقار وسكينة مهييا فى العيون وكان فصيح اللسات بالمرية بفقهاوله مسائل فى الفقه عويصة
Page 43