Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ذكرسلطنة الملك المنصور أبى السعادات فرالدين عثمان اين الملك الظاهر جقمق العلائى وهو الخامس والثلاتون من ملوك الترك وأو لادهم بالديار المصرية وهو الحادى عشر من ماوك الرا كسة وأولا دهم فى العسدديويع بالسلطتة بعدغلع أييه من السلطثة فى يوم الميس حددى عشرى المحرم سسنة سيع وخحسسين ونمانمائة تسلطن وله من الهسر نحوقسع عشرقسسنة وكانت أمه أم ولدروميسة الجتس فلبس خلعة السلطنة من الدهيشة وركبوتوجمه الى القصر الكبيروالانايكى ايتال العلافى حامل القية والطير على رأسه فلما يعلس على سريرا لملك باست له الامراء الا رع ودقت له البشانر وتودى باسمسه فى القاهسرة وضيح له الناس بالدعاء هذا كله ووالده التظاهر فى قيدالحياة فاقاما ثنى عشريوماحتى بوفى والده فلماتم أمره فى انسلطتة خلع على الا مير تمريغا واستقربه دوادارا كبيرأعوضا عن الاميرد ولا تباى المؤيدى ثمانه قبض على الامير زين الدين استاداروكان بيته ويينه حا تفسى من أبام والده فلما قيض عليه لم يرشله وسلمه الى الامير قيروزالزمام ثم خلع على الامير جافى يك تاتب جده واستقربه استاد ار اعوضا عن زين الدين ثم ققل زين الدين من عند فيروزالزمام وسلمه الى الامرجانى يك ناشب جدة فعا فيه وأحضر اليه المعاصير وعصره فى أركلبه منى كسرها واسخرج مته نحوأر يعين ألف دينار واسقرفى العقوية اياما وفيه يقول بعض الشعراء أشبارزين الدين قدشاعت بها أعداؤ يين الورى تتعهد لاغروات هم بالغوا في عصره فالكرم بعصر وأطواديقيد ثم ان ا الك المنصور أخذ فى أسباب تفقته على العسكر ولم يكن فى اتلزائن شيء من المال قيل خلف الملك الطاهر يعقمق فى الخزائن من المال ثلاثين الفديتار لاغير فشكاذلك الى القاضى جعال الدين يوسف ناظراتلهاص فقال على ذلك ثم شرب دناة يرنهي يتقص كل دمتارعن الاشر فى قعراطين وسمساها المناصرة فضرب منها بطلة كشسيرة وأرادأن ينفق ذلث على العكر ولمسا ك التيوم الاثنين مستهل ربيع الاول من ستتسبع وخمسسين 1وتماتمايثة وثبالمماليدة الاشرفية والمويسية والتف عليهسم ماعسة من المماليك السيعية قما وتسوابوجهوا الى بيت الاتابكى اينال العلائى قاركيو غصيا وأنوابه الى الييت الكبير المنى عمند حدرة اليقرة لما استقر به أرسل خلف آمبر المؤمثين حزة فحلم الت اضنفاب بنى الذن انشر شند نصح با صراتهو بنشا
Page 46