Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الهانى مبدا اباستا القق كمانهول الاستلد اري فى أله الانر فابرسبفى وكن لا باسة وفيه أعيدالشيخ على اليمى الى الحسية وصرف عنها عبد العزيزبن محمد الصغير وفيه قدم برسياى الذى بوجمه فاصدا الى محمد بن عثميان وخلع عليه وفى شعيان عرض الساطان بحاعة من العسكروقطع جوامك أولاد التاس ممن تجسدد فى أيام الظاهر جقمق وقداتشحت الديوان من كسوة العكر وشك الاستادارمن ذلك ثم ان بعد ذلك شفع فيهم الاميريونس الدوادا راتكييرفايقاهم على حالهم ورداليهسم جوامكهم التى قطعت عنهم ولله الهد وفيه صمر السلهات شحصامن العربات يقال له القضل وقدكان مشتهرابا لشجاحمة وفتل التفس فأشهره فى القاهرة هوو أولا دعمه ثم سلخوهم ويعشوايهم الى بلادا لشرقية وكانوا من المغسدين وفيسه توفى قاضى قضاة الحنقية بمكة المشرقة وهو رضى الدين أيوحامدين الضياء وكان من أعيان العلماه الحتفية بمكة وله نظم عيد ومولدهسنة احدى وتسعين وسبمائة وفيه فى ثالت عشر مسرى كان وفاء الغيل الميارك ونرل المقر الشها بى أحمداين الساطان وفتح السد على العادة وكان له يوم مشهود وفى رمضان جاست الاخبار بوقاة صلمب الابلسستين وهو مليمان بن محمدين فراجابن دلغادر البركماتى وكان من خيارالتراكمة لم تترلك فى أيامه فتنة وكات مشقلايالشحم عدا وفيه قدم جان يك نائب جدة من الجاز قلع عليه السلطان خلعة سنية وفى شوال وصل ركب من المغرب من عند صاحب بونس وصحبته هدية حاقلة وخرجح صحبة الخحايح الى مكة وفيه قررفى الاستادارية الناصرى محمد بن أبى الفري نقيمي ابلجيش وقرر سعد الدين فرج بن النحال فى الوزارة عوصناعن أمين الدين اين الهيصم بحكم اختفائه ثم أعاد كتابة المماليك الى سعداتدين فري وصرف عنها تاجح الدين بن المقسى قصارسعد الدين فرج يعسده معه الوزارة وكتابة المماليك وفى ذى القعدة تغيرتاطر السلطان على زين الدين الاستادادوضربه ضرباميرحاوتسلمه الجمالى يوسف ناطرالخاص على مال بورده وفيه ياءت الاخباريان أصلان بن سليمان بن دلعا درتملك الايلستين عوضاعن أبيه بحكم وفاته وفى ذى الحجة استقرتق الدين ابن نصر الله فى نظظر الد ولة وكانت شاغرةمدة طويلة وفيه توفى الناصرى محمد الصغير معلم النشاب وكان استاذا فى هدا السن وقدجا وزالتمانين سنة من العمر وهو والدعبد العزيز الذى ولى اسلسية وفيه ثبارت يحماعة من المماليك ابلجلبان ونزلوا الى بيت اين أبى القرج الاسيادارعلى حين غفلة ونهيواما فيه عن آحره واخفى هو ثم طلاع الى السلطات واستعنى من الاستادارية فأعفاه السلطان من ذلك وقررفيها هاسم الكاشف وبقى اين أبى الفريح فى نقابه الجيش على عادته وفيه قدم نجاب بشارة الحايح وأخبر بأن المبشرقد عوقه المرياب ف الطريق فلم يحضرأحد من الجند بالبشارة على العادة ثم دخلت سنة تسع وخسسين وثماتميائة فيهافى المحرم قدم قاصد من عند الاميرايراهيم بن قمرمان أسير التر كمان
Page 56