Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
23 وعلى يده مكاتية مضموتها أنه أرسل يشكوقيهامن ملك الروم محمدين عثمان فمها كترث السلطات لذلك ثمهاته أرسل اليه بحواب هين وما أكرم قاصده فضى غير راض وكان هنا سببا تعسيان اين قرمان كما يأتى الكلام على ذلك وقيه تغير ماء التيل الميارك تغيرافاحشا وغليت عليسه اتلضرة بعد احتى تجب الشاس من ذلك وفيه نودى فى القاهرة يخروج المصاليك اليطالة من القاهرة وحسدد من تأخرمتهم بعد حماع المشاداة وفيه دخل الحاجح الى القاهرة وأخبر بماقاساه من شدة السيول وموت الجمال وفطع الطريق من العربهووقد أخذركب المغارية وكاتت سنة صعية مهولة وقدياء عليهم السيل فى وادى عفات فاحتل الجمال باحالها وهذفها فيى البصر الملح وغيه توفى الشيخ شرف الدين أبوالقتح ممدا لراعى الشافعى المعت العثمانى وكان من أعيان العلماء الشافعية وله ستد فى الحديث وفيه وقع أصر عيب وهوأت يماعة من عماليك الامير ديربك صهرالسلطات مادوابا لطاعون وقادظهوذلك بداره فقط ولم يقلهرذلك بغيربيت بردبك وفيه ارتفع سعر الذهب حتى يلغ الدينار الاشرفى ثلثيائة وسبعين درهماه فى صغرجاهت الاتياد بموت جليان نائسى الشام وكان جطيات هذاديتاخيرا وأسله من أتباع الملك المؤيد شيخ وهويركسى الجتس وقيل غيربر كسى ويقال انه مسلم الاصل ومات وقديا وزالثمائين ستة من العمر وتولى تعسدة ولابات متها ولاية تيابة حلة وتيايمة طرابلس ونياية حلب ونياية الشام وقسدطالت أيامه فى السعادة فلمسار فى عين انساطان نيابة الشام الى قاتى باى الحمزاوى تائب حلب وخرى الى تقليده يوتس العلاقى ثم ان اتسلطان خلع على سيانم الاشرفى وقرره فى نياية حلب عوضاعن قانى باى الحهزاوى وعين الامسير برديك الدوادارالشافى صهر السلطان التقليده ثم يعودالى دمشق لضيط موجود يعليان فائب الشام ثم ان السلطان أنم على يونس العلاف بتقدمة ألف وهى تقدمةجاتم الاشرفى بحكم اتتقاله الى نياية حلب وفيه ووفى يشيك التاصرى رأس نوية ثانى غلمامات قررفى رأس نوية الشاتية سودون فراقاش المؤيدى وقررفى امرية سودوت قراقاش مغليساى طازوقررالشوروزى فيا صرية عشرة وفى ربيع الاول عمسل السسلطات المولد المشريف على العادة وكان مولداسافلاوفيه حصلت زلزلة خشيفة يمصر واستمرت تعاودا الناس أياما وفيسه وصلت تقدمة من عنسدا لاملك أصلان صاحب الابنستين وكانت تقدسةافلة مابين خيول وبغال ويمال يخاق وقماس سرير وغسير ذلك وفيه خلع السلطاب على شمس الدين نصر الله بن التجار الكانيا القبطى وقرره فى الوزارة عوضاعن سعد الدين فرج قلم يقمهيها اين النجار الاهليلا واختنى وفى ربيع الآخرخلع الساطات على سعد الدين فرج وأعاده الى الوزارة كما كان وقررمزة بن المشيرى فى نظر ا لدولة وصرف ابن كاتسي الشعير عنها وفيه يوفيالصاحب أمين الدين بن الهيصم وهو ابرا هيم بن عبد الغتيى بن ابراهيم القبطى وقيل ات
Page 57