680

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

كان ينسب الى المقوقس صاحب مصر وكان حشمارئيا يميل الى أهل العلم وله اشتغلل بالفقه على مذهب ابى حنيفة رضى الله عنه ولم يكن شافعيا وولى الوزاوة غير مامرة وكلات مولدسنة غاشائةوكان نادرتق أيتاه جمنسه مسددا فى أصرالوزارة فى الغاوة التى وقست فى أيام الظاهر يقمق لما شرقت البلاد وكات لا بأس به فى المياشرين وفيه خرجيانم الاشرفى الذى فربفى نيابة حلب وكات له يوم مشهود وتجه ل عظيم وفيسه أنرلت بخوتد زينب الخاصكية زوجة السلطان الى بولاق فاقامت فى القطينيية التى يسولاق وكات قد حصل لهاروعك شديد فى حسيدهانترلت لترى اليحر حتى يذهب عنها الوخم فنزل اليها السلطان وعادهاةلماحصل لها الشتساء أحرقوافى بولاق حراقة تفط ها تله حاقلة وخربت البنت من خدرها بسبب الغرجمسة وكانت تلك الليلة فى بولاق من الليالى المشهورة فهلما عوفيت طلعت الى القلعة فى ححضة وحولهاالخوندايت والستات وأعيان نساء الامراء والمباشرين حتى طلعث الى القلعة وكات لهامهم حاقل با لقلمة وفيه توفى الامير خايريك الارود المؤيدى أحسد الامراء المقدمين بمصر قلمامات أنعم السلطان يتقدمته على الامير قاتم التابعرين صفرقجا المؤيدى وهده أول تقدمته عصر وفى مادى الاول تزايدشر المماليك ايلليان ووجهوا الى يولاق وتهبواشون الامراء لا يحل الشعير فانه كان مشحوتا وصاروا ينزلون الفقهاء والمياشرين عن خيولهسم ويغالهم ويأخسدونهامن تحتهم وحصل منهم فى حق الناس غاية الضرر ولاسيمسا التيارفى الاسواق فكان المماليت يختضوت القماش من الدكاكين وسائرا ليضائع واسترواعلى ذلك حتى وقع فيهم الطاعون كما يأتى ذكر ذلك (1) وقيه توفى الاديب البارع شاعر العصرةهس الدين محمدين حسن ين على ين عثمات النواجى الشافعى ومولده ستة ثمان وغمانين وسبعسائة وكان عالما فاضسلا أدييا بارعاوله شعر جيد من ذلك قوله من نويح الا كتضاه ن خليلى هذاربح عرةقاسعيا اليصوات سالبت به أدمهى طوفا قفق جضاطيب المتام وجفتها * مغانى فيالله من شرلك الاجعفا متلله 5 باصيف بيت اله قات المنى مستذ تحصتت بام القرا اب يجع واعتمساروقل لله ماأسعدهنا القرا 5 و1 قتبت بسن عواد بديح مليح الشكل معشوف انشمايل اسش سرلك عوده فينا بلطف فقتليا باطراف الانام سسل (1) قدست وعاةالبواجى مى حوادشستة *عه والصواب ماها 3 تاريخ مصرنانى)

Page 58