681

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ام العبد ان رل عيته بودفى احق لتاسيدا عليه قرض الصوح لكنه اذامضى الربع له عيسدا ومن مصنقانه اليديعة حلية الكميت فى وصف اثلمرة وما قيل فيها وتأهيل الغريب فى الادبيات المطولة ومراتع الغزلان فى وصف الحسان من الغلمان والشفاوله غيرذلك من المصتفات الغريية ولمامات رباء الشهاب المتصورى بقوله رحم الله التواى ققد فقسدالدنيا وأبقى ماروى واتطوى فى شقة البين فيسا حسرةالعشاق من بعدالتوا ى وفى بمادى الآخوة وفى الشيخ الصالح سيدى محمد المغرى المجذوب رحمة الله عليه ولمامات أخده المسلطان اينال ودفته بجوارتربته تير كايه وفيه قلع السلطات على عبد العزيزين محمد الصغير وقررفى الحسية مضافا لميا قى يده من تقابة ابلجيش وكان قدتغيرخاطرالسل طان على الشيخ على الصمى وصرفه من المسبة وقرريها عيد العزيزين محمدا لصغير وفيه تغير خاطر السلطان على فر الدين بن السكرواللبيون ناظر ديوان المقرد وضر به بين يديه يسيب تأخرجوامك ايلخند وكان الديوان فى غاية الشحتة وفيه بوفى القاضى صلاح الدين خليل بن السابق وكان فاضلاريسا حشماولى كتاية سرحلب وكتاية سرد مشق وتطر جيشهما وغير ذلك من الوظائف وكان من السيرة وفيه ثبارت فتتة عقليمة وسيب ذلك أن طائشة من المماليك الظاهرية استمالوا بعض جليان السلطان وكان الساطان عين تجريدة قبسل ذلك لليحيرة وكتب غالب الجتدفيها من المساليك الظاهر ية وعين اليائ عليهم الامير خشقدم أمير سسلاح قلما يرى ذلك وقضواقى الرميلة حتى نزل الامير يونس الدوادار الكبير فلاقوه بالديا بيس وجرح ف ذلك اليوم شحص من المماليك وقطعت أصابعسه ثم ان الامير يونس الدوادارتحيسل فى صعودمالى القلعة وأعلم السلطان بذلك فطلب السلطات بجاقى بك المرتد ومرجان مقدم المماليك وبعث بهما لكشف الاخيار وماسبب وتوب المماليك على الامير يونس الدواداو ثمهان نوكارالزرد كاش أتى الى المماليك الجليان الذين ونيوامع طائفة من المماليسك الظاهوية ليسنميلهم عن ذلك ويسترضيهم فعاد الجواب الاول بان يسلمهم الامير يونس الدواداروقد صممواعلى ذلك وكانت هذه الحركة فى سلح جمادى الآخرة فلملا ستهل رجب بدا السلطان يضرب الاكرة قلم يطلع عالب الامراء الى القلعة ثمان المماليك أصبحو الابسين آلة الحرب ووققوا يسوق الخيل وقدانتد الامر ومتعوا الامراء من الصعودالى القاعة فيعث السلطان يقول للمخليفة غيب من بيتك حتى تسكن هذه الفتنة قلم يغب من ييته فتوجه اليسه المماليك وأركبوه من بيته واتوابه الى البيت الكبير الذى عند حدرة اليقرقا قام به واشتدا لقتال قلما بلغ السلطان ذلك نزل الى باب السلسلة

طس

Page 59