682

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ويلس بالمقعدالمطل على الرميلة وعلق الصتحيق السلطافى على رأسه ودقت الحؤسات حربيافوقع فى ذلك اليوم قتال هين فلم تكن الاساعة يسسيرة وقدا نفض ذلك ايلمع وفر الممانيك شيأ بعد شيء فلمار أو اذلك المماليك الطاهرية تسحبوا من الرميلة وقد اشتدالحر وتوجه كل أحد من المماليك الدداره وكان راس الفتنة من المماليك الظاهرية يشيك بن مهدى وكات يومشد جند يامن جملة المسالميك السلطانية فلما انفش المع قاها لسلطات من المقحدوطلع الى القلعة وهام الخطيفة أيضا وتو جحها لى دأره وخمدت هذه الفتنة وكات الخليفة يغلن أن هذه الهركهة يحصل له فيها تفع كما حصل له فى حركة الملك المنسورمع الاشرف اينال فاته لماته لطن أنمم على الخليفسة حمزة باقطاع تثقيل ومال وخلع وخيول وغسير ذللك فظن اتلليفة أن هذهالحركة مثل الاولى فياء الامر يخلاف ذلك وكم من عحلة أعقيت ندامة فكان كما قيل فى المعتى أذا ماأرادالله خسير الحيده ينسله وماللعبسد مايتخسير وقدبهلك الانسات من باب أمنه * ويتجو بعون ألله من حيث يحدر وكان انليقة قام فى سلطنة الاشرف اينال قياماعظيما وخلع الملك المنصور قبسل أن يتكسروأمر يحرق سبيل المؤمتين حتى أخذوا الميدان فظن اتلطليفة أن فمكون هذه الفتثة بحصل له فيهامتسل تلك المرة فلماروججه اتدليفة الى بيته أرسل انساطاتخلفه وقد يقى له ذنب اذأرسسل الساطان يقول له غيب من بيشك حتى تخمدهسيده الفتنة فاسترفى بيته حتى أوكيوه المماليك يرضاه وجاء الى البيت الكبير كما تقدم ذكرذلك فلما طليه السلطات وحربيت يديه ويخه بالكلام فلم يتطق بالحواب وأمسك لسانه عن ذلك وكان به بعض صعم فكان كماقيل اتاكات وجه العذر ليس بواضح فان اطراح العذرخير من العدر ثم ان السلطان أمربادتاله الى البحسرة فدخسل اليها وأعامبها أياما وهو فى الترسيم شمان السلطات رسم باترليعه الى السين يثغر الاسكندرية فنزل من القلعة بعدالمغرب فى سايع رجب ومححبته جانى يك القرماتى ساجب الحلب فاوصله لى البحرسعتى نزل فى اطسراقة ويسلر الى الاسكدرية فسجن بها الى أن سابت فى أواخردولته ودفن بشقرالاسكندرية على شقيقه العياس الذى ولى السلطنة بعسد قلة الناصرفرج ين برقوق فكانت مدة الخليقة حزة فى الخلافة أربع سنين وستة أشهروأياما وكان رييسا حشما كفؤا للغ لافة وكان له رمة وافرة وشهامةزائدة بايع الملك المتصورعثمانه والاشرف ايقال (ومن النكت العريية اللطيةة) قيل لماأرادواخلع الخليقسة حمزة من اتلسلافة قال اشهدواعلى أنى قدخلسيت نفسى من الخلافة وخاحت السسلطان ايتال من انسلطتة فاضطرب المجلس اذلاك ققال تعاغى

Page 60