685

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

وثرع من الجامع سرع ولقبجعه الى الحوش وتحربه وثالفالعادة وسيبة لذاته قويت الاشاعات بوقوع فتتة فى ذلك اليوم من الماليسك ابلج ليات فياد والسلطات وتوجمه الى الحوش وتحربه فسكن الاضطراب قليلا ثم دخلت ستة ستين وثما تمائة فيهافى المحرم قروأقباى الجكمى فى تياية ملطية عوما عن أقبردى الساقى وقررفى نياية طرسوس أقباى السيفى جارأطل وعوضاعن أقياى الجكمى وتوفى الناصرى محمدين الحليى والى الجرة وقيه وصل الحايح وأتيرباته لم يحبح فى هذه السنة أحد من العراق خوفامن المشعشع الذى ظهر متها لفساد وقدشاع خيره فيماتقدم وكان فى تلك السنة الامير برديك البيمقدار أميراسلخاج هووالامير بسبرس الاشرقى وكانيت سنة صعية على الحايح وفى صشرثارالممالياث افليات على فاظرالخاص يوسفس وضربوه وأبغذ واعمامته من قوق رأسه وصار مكشوف الرأس ولولا اته هرب لقتلوه لاصحالة وكانيتها لمماليك ترنايد شرهم جعدا وقيه ملرت الخلمان والعبيد على الوزير ونزلوامن القلعة وتوجهوا الى ييت الوزير وصار وايتهيون بعض وكاكسين القاهرة وخطغواعمياتم اثناس حتى وصلوا اليدارسعدالدين فرج فاتختفى من فاره فتهيوا ماوجدوه فى الدار وسيب ذلك انشحات اللسم المقروالبتد وفيه رج يوتس العلاف أبحد الامراطلمقدمين الى يرابليزة لحفظا الخيول التى فى الربيع وكانت عربات الييدقد أفسد وافى برابلجيزة وأخد واخيول الامراء واجند من صراعيها وفى دبيح الاول أمطرت السماء مطراغزيرا حت قيل امطرت قى قلى وبيرداوزن كل بردة خمون درهما وهلك به بعض مواش وأقسسدالزرع وفيه ظهرالصاحب طري بعدما كان مختفيا نقلع عليه بالاستمرار وخلع على تقرالدين بن السكروالليمون وقرر فى نطر الدولة وكانت شاغرة وفى ربيع الآخرا عمرالسلطات الربح والحمام ومابينهما الذى بين القصرين وفيه وج بصاعة من الامراء والجتدالى تحوالحون على العادة لاسمضارالاخشاب و فى بحادى الايلى توفى المستديحال الدين عيدالله بن محمد بن أحدالمنسترى وكان عالى السندمن أهل الفضل والعلم وفيه وصل لدواجاجصال الدين عيسدالله القابونى رسولا من عندابن عثمان ملك الروم محمد وعلى يده مكاتيسة تتضمن ما فتحه من الفتوحات السنية فأكر مه ا لسلطان غاية اللاكرام ولمسا أراد التوجه الى ابن عثمات عين معه السلطان قالى باى اليوسنى المهه دار وعلى يده هد ينسن عتدا لسلطان الى ابن عنمسات وأمغدقانى باى اليوسفى فى أسياب تعلق الدسفر الذى عين فيه وفى أثناء هذا الشهر ظهر فى السماء تجم يذفب طويل مسدا هكان بندهر من جهة الشرق وذام يطلع نحوامن شهرين وكان من نواد رالكوراكب فتكلم فيمايد ل عليه من الاهن وزاد الكلام بسبيه ثم اختفى ذلك التجم واقام مدة مطويله تحواء ن ثلات سنبن حتى وقع مصر الطاعون ووقح مصر أيضا الحريق كما سيأتى ذلك فى موضعه قال مساحب مرآة الزمان ان

Page 63