686

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

اول ساطه رتجم اللتب عند ماقتل قاييل آخا مهابيل وظهر مند وقوع الطوفان وعند وقود نارا براهيم اتخليلى عليه السلام وظهرعتدهلا لك قوم عاد وغمود وظه رعند هلاك فرعون وظهر عتد قشل الامام عثمان بن عفان وظهرعتد قتل الامام على كرم اللصوجهه وظهر عند فتل بماعة كثيرة من الخلضاء وفى الغالب يحدث عتدظه بورتنجم الذتب حادث عظيم وقد ربسخلك وصح من فنله وقيل وقتن وخيف وزلا زل وغير ذلك وفى جملدى الآخرة بوفى القاضى الذى با لاسكتدرية شهاب الدين أحمد المحلى الشافعى وكان فاضلا فى سعة من المل وكان تاييرا فى البهار وسعى فى قضاء الاسكندرية على خلاف ماجرت به العادة من ولاية المالكية وقد سعى بمال حتى تولى ومات وقديا وزالسبعين من العمر وقيه قبض السلطان على زين الدين الاستاد او وضريه بين يديه علقة قوية يسيب تأخيره للجامكية ورسم عليه فى طيقسة الرمام وهو فى الحديد ثم انه خلع على سعد الدين فرج ين التحال وتقله من الوزارة الى الاستادارية وخلع على العلاق على بن محمدا لاهتاسى وقرره فى الوزاية عوصضا عبن سعدالدين فرج وهسده أول عظمة علاه الدين على فى الوزارة وهو على ين الاهتاسى وفى برجب كانتبتهاية عمارة مدرسسة السلطان التى آتشأها فى السحراء وخطب بها وعل السلطان هناك وليمة اقلة وحضربها القضاة الاربعسة وسائر الاصراء وأعيان الناس ومديها الاسمطة الحاقلة وكان يوما مشهودا وفيه طلع الامبر يونس الدوادار الكبير الى القلعة وكان مريضا وشفى نقلع عليه السلطان خلعة افله ونزل الىداره فى موكب حاقل وقدامه الاهيره امو أرباب الدولة من المباشرين وغيرهم وفيه أفريح السلمطان عن زين الدين الاستاداروتسلمه قاظواخاص يوسف على مال وفيه أدير المحل على العادة وساقوا الرماحة بحضرة قاصد ملك الروم محمدين عتمان وقيسه ماتت ملك باى الجر كسية سرية الملك الاشرف يرسباى أم ولدمسيدى احد وكان تروى بها قرقاس الجلب وماتت معه وهو الذى ببى سيدى أحداين الاشرف برسباى وفى شعيان رسم الساطان يفى زين الدين الاستادارالى المدينة المشرفة يعدان أخمسذ منه عشرة آلاف ديثار وتوجه من البحرالى المدينة المشريفة وقيه سافرالخواجا ابن القايونى قاصدا بن عثميان وخرج ححيته قانى باى اليوسفى المهمتدار وكان أشيح موت ابن عنمان قبل غروح القاصد نم چابتا لا خيار بان اين عنمان قد شنى وهو قى قيدالحياة فرسم السلطان بدف الكؤسات بالقلعة ثلاثة أيام وفيه توفى الاميراسياى المالى الطاهرى من عاليك الظاهرية مق وكان ولى الدوادارية الثانية ثم نفى الى القدس فات به وكات لايأس به لين الجاتب متواضعا وكان معروفاوموصوقابا لشجاعقوبالفررسية وفيه جامت الاخياربان الامير ابرأهيم بن قرمان أميرال كمان قد زحفب على يلادالسلطان وقدأطهر العصيان واسستولى على طرسوسن وآدرته وكولك فلماسمع السلطان ذلك تشوش لهذا الخير وعين تجريدة الى ابن قرمان وجعل باس العسكر خشقدم التاصرى أمير

Page 64