Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
5 سلاح ومعه بحاعة من الامراء المقدمين والطبلخانات والعشراوات وعين من التدنحوا من أريعائة ماولة وعين سنقرقرق شيق الزرد كائ بان يتويحه قيل خروى العكر لكشف الاخيارعن تلك وفيه كان وفاما لثيل الميارك فى سادس مسرى وفيسه نزل المقرالمشهابى أحمداين السلطات وفتح السدعلى العلادة وفى رمضان تزايد أذى المساليك ابللبان فى بحق التاس وصارواينهيون حواصل البعايخ الصيفى وسائر البضائع حتى امتتعت السوقة من البيح وارتقع سعركل شيءمن الماكول وغير ذلك وفيه قيض السلطان على عشرة أتفاد من الرغلية وجدوهم يشربون الزغل فأمر يتوسيلهم أمعيت وفى شوال خرجالحايح من القاهرة على العادة وكان أمير وكب المحمل قاسم التايرأحد المقدمين وأمير الاول عبد العزيرزنين حهد الصغير وكان السلطان قدرضى عليه وقررهمن بعسلة اسلبا ب بالقاهرة وفيه ضربيه السلطان خاير بك الوالى بين يديه صربامبرالامر أوجعب ذلك وفيه حصل للقاضى ناظم انلاص يوسسف توعك فى بسده فاتقطع عن طلوعا القلعة أياما ثمشفى بعد ذلك وطلع الى القلعة فلع عليه الساطان خلمة حاقلة وترل من القلعة فى موكب حاقل وقسدامه أرباب الدولة وأعيان الناس فزينت له القاهرة من ذارهالى القلعة وقعبدتله بحوق المغافى على الدكاكين وتخلقت الناس بانزعضران وأوقر واله الشهوع على الدكا كيين وكات له يوممشهود وفيه يقول انشهاب المنصورى باجوهسرالغرد الذى عن سسمه زال المعرض أبفان من أحبيته حملت عنك المرض وفى ذى القعدة بوفى قانى باى الاعمش الناصرى نائبي القلعة لالمبامات قررف نيابه القلعة عوضه التودوزى سودون وأنعم السلطات يامرية قاتى باى الاعمش على ولده الناسرمحمد وهو أصغرأولاده وكان أمير عشرة وفيه فرر فى نظر الجوالى القاضى زين الدين أيويكرين من هروصسرف عنهااين أصيل وفى ذى الحجة قدم عاصدجعهان شاه وبحيته هديه للسلمطان وعلى يدممكاتية تتصمن أنه يعث يشكوالى انسلطات من حسن يك الطويل بانه يائرعليه وقدزحفس على بلاده فأرسيل اليه السلطان ايلجواب عن ذلك وفيه نزل السلطان الى المعلعم الذى يا لريدانية وأليس الامراءا لصوف وشق من القاهرة فى موكب عطيم وكات بوماسشهودا وقيه توفى الشيخ يرهان الدين الرقاعى الشافعى وكات من أهل العلم والقضل مولده بعد الثماتين والسبعمائة وتوفى اركماس اليشكى أحدالامراما امشروات ورؤس التوب وفيه جاعت الاخبار بوفاة صاحب اليمن وهو الملك أيوالفت عمربن على بن رسول التركمانى وكاقبتدوله بن رسول أقامت بالين فحوا من ما تتسين وثلائين سينة وكان سبب تسمية پدهم يرسول أن اخلفاءكانت تعته رسولا الى اليلاد الشامية وغيرها من اليلاد فسمى رسولا ومازال يرتى
Page 65