688

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

حتى ملك بلاداليمن واتغردبها ومعرفته مشهورة فى التواريخ القديمة ثهدغلتستة احدى وستين وتماتمايثة فيها فى المحرم فررالعلاقى على ين القيسى فى ولاية القاهرة عوشا عن شايريك القصروى وقد تغيرخاطرائسلطان على خاير بلشوضر به وسجته بالقلمة وقرر عليه سالاله صورة ومقاع على التاصرى محمد بن أبى الغرج وقررفى نقاية ابلجيش عوضاهن على بن القيى وفيه نودى على الديناريشلتمائ درهم وكانتقدزادسعرمحتى بلغ ثلثمائة وسبعين درهماوركان قد كثرالغش قيه وفى الفضة وفيه فرر كسباى السمين وبانى بك الصغير قرركل منهارأم نوية عصاة وفيه جاءت الانخباربان سنقرا لنود كائ لماوصسل الوحلب توجمه من هناك الى طرسوس فتحارب مع نائيها الذى آقامه اين قرمان فقتله وأرسل رأسه الى السده ان فطيف بها وعلقت على جاب زويلة ثلاثة آيام وقد تقدم ان السلطان أوسل لكشف أخبارابن قرمات وفيه بوفى الاسيربرباش الكريمى صهرالملك التطاهر جقمق وكان أصله من مماليك الظاهر برقوق وتولى عدة وظائف سنية منها صحاجبية الحاى وامرية عجلس وامرية سلاح ولما كيرسنه لزمداره ورتب له مايكفيه ستى مات وقد تجاوزالتسعين سستة من العمروفى صقرنارت فتنة كييرة بالقلعة من المماليك الجلبات وكان اللطات فى الدهيشة فلم ترا يدا لامر متهم خرج اليهم السلطات وهوماي من الدهيشة وقدهموا أن يهجمواعليه قلماعا يثومريحوه بالحجارة فولى وهو مستهجل حتى وقعت اسدى نعليه من رحله قلم يلتقت اليهاومر حافيا ويقال انه أصابته طوية من الرجم فى ظهره وانعطب يعض الامكية من الرجمم فى وجهه وكانت حادثة شنيعة قل ان يقع فى الحودت أشتع منها فلم دخل السلطان الدهيشة أغلقواعليسه الباب وكان عنده بعض الامراء واستمرالحال على ذلث الى العصر والامراء والخاسكية قد تعوقوا بالقلعة فتردديت الرسل بين السلطات وبين المماليك الجليان فى هذه الواقعة فآل الامرفيها بان زادهم الغدرهم فى الكسوة قصاريت من يومثذتلاثة الاف درهم لكل معملوله وزادهم فى الاتحية رأسامن الغتم فى كل سنة فسكشت الفتنة قدلا وقداستطالوا بعد ذلك على التاس ووقع منهسم أمورشنيعة يطول الامرفى شرحها وعظم آذاهه يالتاس جدا ووقع متهم أمورمأوقعت من مما ليك السلاطين قبلهم قط وقيه عقد مجلس بينيدى السلطان وحضرالقضاة الاريعة ومشايخ العلم فلما تكامل المجحلس تكلم الهسالى يوسف مع القضاة يسبب غمش القضة فى المعاملة وأحضرواتقود الدول القديمة من أيام المؤيد شيخ الى دولة الظاهر يعقمق فسكت قلم يوبحداكثر غشا وفسادا من ضري فضة دولة الاشرف ايثال فأمر انسسلطان باشهارالماداة فى القاهرة بابطال المعاملة الحلبية والدمشقية فوقف حال التاس وأشيع مين التاس أن العامة ترجم الجالى يوسف ناظر الخاص واضطربت الاحوال فتودى فى القاهرة بأن كل شيء على حاله فى المعاملة الحليية وقيرها تاديخ مصير تانى)

Page 66