694

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

و كان سل لل ازو ن سنده الى ماتما يه مد تلو يله حق مات فحاد يقود ارحو من كت حسه ويطل نصفه وفيه تزل السلطان من القلعة ومححيته الامراءوأرباب الونظائف من الدولة فسارواالى بنحو جزيرة اروى ثم توجمه الييولاق وكان له يوم مشهود فلماشق من يولاق أمربه دهما كات بهامن الاشصاص وكانت تضيق الطريق على السالك فهدمت من يومها وفيه مات الشيخ شهاب الدين أحمدين الاوجاقى الشافعى وكان عالما فاضلاذ كيما وقيه صرف القاضى صلاح الدين المكينى عن الحسبة وقروبها قاف باى اليوسنى المهمندار وكات يحاعة من الجلبات بارواعلى المحتسب فكات هذا سبيا لصرفه عن الحية وفيه قدم قاصسد من عتداين قرمان وعلى يده مكانية يعتذر فيهاعماحصل منه من الخروبع عن الطاعة وأرسل يسأل السلطات فى العقوعته والصلح معه فاجا به السلطات الى ذلك وفيها نزلت صاعقة عظيمة يبولاق حتى كادت تحرق عن آخرها وكان ذلك يوم ايلعة من شهرريعب واستمرفى كل ليلة يحترق فى مصروالقاهرة حريق وأقام على ذلك تحوسنة حتى ضج الناس من ذلك ثم دخلت سيستة ثلاث وستين وتمانمائة فيها وفى القاضى محب الدين بن الاشقر كانب السرالشريف فلما وفى خلع السلطات على القاضى محب الدين بن الشحنة واستقر يه كاتب السر الشريف عوضاعن ابن الاشقر وكانت وفانه فى ريعب وفيها بوفى الشيخ على الممى المحتسب وفيها توفى قاتياى الحمزاوى نائب الشام واستقريها بانم الاشرفى وفيها ظهر فى السماء نجم له ذفب طويل تحوسبعة أذرع فكان يطلع من چهة الشرق ثم صاريظهرمن جهة الغرب فأقام على ذلك مدة ثم اختق ومن الحوادث فى أيامه آن حضرالى الابواب الشريققيا كم ابن ملاك قبرس وطلب من السلطات نجدة فعين السلطان معه تجريدة وكان باش العسكر الاميريونس الدوادار ثم ان السلطان شرع فى عمارة مرا كب أغربة بالجزيرة الوسطمى وكات الشادعلى عمارة هذه الاغرية الامير سنقر قرف شيق الريرد كاش فحصل منه غاية الظلم لارباب الغيطات يسيب الاسقشاب فلما كلت عمارة تللك الاغرية ترزل السلطان بنفسه وكشف على عميارة الاغربة وكات له يوم مشهودونرزل من القلعة فى موكب عظيم وتوجه الى الجزيرة الوسطى فرمواقدامه الاغربة فى اليحروالتقط والطبل عمال حتى انتهى ذلك ثم رجيع الى القاعة فلما خرجت التجريدة وتوجهوا الى بلادالافرتج لم يحصل من العسكر التى توجسه تيجة وريعيع الاميريو تس الدواد ارمن التيريدة بسرعة وترك بقية العكرفى قيرس ورجيع الى القاهرة فسش كره أحد من العسكر على ذلك ويقى ممقوتا عندهم الى آن مات وفيها توفى الاميريونس العلاقى النامسرى أميراسخور كبير تقلع الساطان على الامير يرسياى اليجدسى واستغر به أمير اسخوو سكبير عوضاعن يونس العلاقى وخلاع على الامير سودون قراقاش واستقريه حاجب الحجاب عوضاعن يرسياى الجاسى وأنم على الاميرچانى

Page 72