Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
يك تائب يمدة يتقدمة ألف ثم دخلت سنة أربمع وستين ونمانمائة فيها وقع الطاعون بالديارالمشرية وكان ميدؤه من الشام وكات طاعونا عظيما جسد امات فيسه ثلث المماليك والاحقال والجوارى والعيد والغر باء واسستمرعما لاتحوتمسة أشهر وكات الوردقى تلك السنة كثيرافصاروايعماوت على التواييت قواصير جريد يغرزون فيهاالورد وقدانتهت الجنائزفى كل يوم الوائت عشرألف يعنازة وقدقال القائل أسفى على سكات مصر ادغدا * للطمن فيهاذات وخزسارى الموت أرخص مأ يكون بحية لكن هذا صاربالقنطار وفيها بوفى العلامة الشيخ علال الدين المحلى الشافجى وفيها توفى الزين أيواخيربن التصاس وفى هذه السنة كانت وقاة القاضى يرهان الدين ابراهيم ين ايليعان كانبالهزائن الشريفة ومستوفى ديوان الجيش ثم دخلت ستةخس وستين وثمانمائة فيها توجعه الانايكى أحمد ابن المقام الشريف الى السرحة فلماعاد زينت له القاهرة وكات يوم دسقوله يومامشهوده وطلع الى القلعة فى موكب عظيم وفيها روفى التاصر محمدين ايتتمش انلضيرى ابن أخت خوند يتتمتاسبك قوفى يوم دخول الاتابكى أسمدالى القاهرة فكدرعليهم ذلك اليوم وأستمرا لملك اللاشرف ايثال قائما فى مدكه وهو فى أرغدعيش وأولاده حوله وكان غالب الامراءاصهاره والسسكرفى قيضة يده واستمرعلى ذلك حت مرض بألها لهاشم وسلسل فى المرص بحتى مات وكانيت وفاته بوم اتلهيس بعدالعصر شامس عشرصادى الاولى ستة خس وستيى وماتمائة ودفن من يومه فى تريته التى أنشأها له القاضى ناقلرالفاص يوسف بالقرب من ترية القاضيى عبد الباسط الق فى الصحرام نكتر عليه الحرن والاسف كما قيل فى المعنى هى الدتيااتا كلت * وتمسرورها خذلت وتفعل بالذين بقوا * كافين مضى فعلت وتوفى الملك الاشرف اينال وله من العمراحدى وتمياون سنة وكانبت مذة سلطنته بالديار المصرية واليلاد الشامية ثمان سنين وشهرين وستة أيام وخلق من الاولادأربعة وهم الاتابكى أحمد الذى تسلطن بعده والمقرالناصر محمد أخوه الصغير واينته قونديدرية زوجة يرد بلك وايتته شوند فاعطمة زوية يونس اليواب الدوادارانكيير ولم ينزوج ايشال غيرأم أولا دمخوند زينب بنت شاصبك ولما تقل فى المرض عهد بالملك الرولده الاتابكى أحمد فتسلمدن ووالدم ف قيد الحياة وكانت صنة الملك الاشرفب اينال طويل القامة أسمر اللون عربى الويحسه خفيف العوارعت وكان يعرف باينال الاجرود وكان ملكاهين اليناقليل الاذى ولولا يورم ليكه فى حق الناس لكان خياره لمولكالجرا كسة وكان كل من يقع له من الزغلية يوسطه وكانت أيامه كله الهو وانشراح وكان أمى الا يقرأولا يكتب فكانوا يخدودن له ى
Page 73