Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
وله من العمرماين يدعلى ثمانين ستة ولم يجى بعده مثله من الخدام وفى رمشان أشيع بين النامن أن السلطات عول على امسالك يماعة من الامراء الاشرفية ثم اته أصر نقيب الجيش بأن يدورعلى الامراء ويأصرهم بالصعود الى القلعة وماعرف السببب التلك فأتد وأحدرهم وباتواعلى وبيعل ولم يطلع اليسه أحد فلما كان ليلة السبيت سايبح عشمررمضان وثب جماعة من المساليك الاشرقية والظاهرية واستالوامعهم غالسب المماليك الايتالية ولعيوابهم وأفسد واعقولهم وضحكواعليهم قديوا آلة ابلرب وطلعوا الى الرميلة فلمساعظم الامر نرل انسلطان اليباب المسلسلة وجنس بالمقعدالمطل على الرميلة فاشتدالحر فى ذلك اليوم واستمرواعلى ذلات سحتى حال بيتهماالليل فلما أصيح يوم الاعدنامن عشررمضات نزل السلطان الى المقعد المعل على الرميلة وثبت للقتال فلمارأى مما ليلثا ييه فهوثواعليه تحقق انه مكسورلا محالة فسكان كما فيل كتت من كريتى أقرالبهم * قهسموكربتى فاين المفر ثم كانت الكسرة على أحمدة طلع من باب ألسلسلة ووبه الى قاعةا لبصرة ثم طلب أشاه التاصرى صحمدا وأمر هسم أت يغلة واعليهما الباب فلما يلغ العسكران الملك المؤيد قداختفى قوجهواالى بيت الانايكى خشقدم فأركيومقصباحتى ملاعوا الى باب السلسلة وحمضر اتلليقة والقضاة اللأريعسة فلعوا الملك المؤيد أسمد من السلطنة وبايعوا الاتابكى خشقدم فكانت مدة الملك المؤيد فى الساطنة أريعة أشهروثلاثة أيام وكان المماليك كا تيوا جانم نائب الشام أت يحضرالى مصر ليلى السلطية وأرسلوا اليه صورة حلف وكشب فيسه الامراء الاشرفيةتطوط أيديهم بأنهم ارتضوا يجاتم أن يكون هو السل طات عليهم وأرسلوا يستحشوقه فى اسلحضورفأ بطأعليهم فاصيروا الى أن يحضرقوثيواعلى المؤيد فى رسضان وحاربوه ثلاثة أيام فلما انكسر التقواعلى الاتايكى خمشقدم وولوه السنطتة عارية الى أن يحضريام نائب الشام قصارالهزل جداوكان كما قيل فى المعنى وات صيابتى كانت عن احا * قصيرهاالهوى حقايقينا وكات الملك المؤيدأحمسد كفؤا للساطنة ذاعقل ورأى كامل الهيبة ساس الناس فى أيامه أحسسن ساسة وقع مماليك أييه عما كانوايقعلونه من تلك الاقعال الشتيعة وكات بصيرا بمصالح الرعية ولوأهام فى السلط تقل صل للناس به نحاية النضح ولكن خانه الزمات وأخذ من حيث كان يرجوا الامان كماقيل واذا جقالك الدهر وهو أبرالورى طرافلا تعتب على أولاده انتهى ما أوردناه من أخيارالا لك المؤيد أحمد وذلك على سبيل الاختصار
Page 78