Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ذكرسلطنة الملك الظاهر أبى سعيد سيف الدين خشقدم الناصرى المؤيدى وهو الثامن والثلاتوبت من ماوك الترك وأولادهم بالديار المصرية وهو أول مارك الروم عصرات لم يكن ايبك التركمانى من الروم ولا لاجين من الروم تقنقدم أول ملوك الروم بعصر (أقول) وكان الظاهر خشقدم أصله رومى ابلجتس جلبه اتلخوا يانا صر الدين ويه يعرف بالناصرى فاشتراه منه الملك المؤيد شيخ ثم أعتقه وأخرج له خيلا وقاشاوصاربهداراثم بقى خاصكيا فى دولة الملك المظفرآحمد ابن الملك المؤيد شيخ ودام على ذلك دهرأطو يلا الى أب تسالطن الملك النظاهر جقمق قاقم عليه بامرية عشرة وذلك فى سنة ست وأريعين وثمانمائة وصاررأس قوبة واستمرعلى ذلك الى سنة خمسسين وتمانمائة فائم عليه السدطان يتقدمة الف يدمشق فتويه اليها ودام بدمشقى الى أت تغير خاطر السسلطات على الاميرقانى يات الظاهرى حاجب الحجاب بسيب عيدقاسم الكاشف اللاى كان قدا شتهر يالصلاح قعند ذلك نفى السلطات الاميرقاتى بك الى ثغردمياط فلما جرى ذلك سعى القاضى أبو الخسيرين التحاس وكيل بيت المال هووا لاميرقريفا الدوادارالثانى للامير خشقدم فأحضره السابهان من دمشق وأتعم عليسه باقطاع الاميرقاتى بك حاحب الجاب وذلك فى صفرستة أريع وخمسين وثما نمائة فاقام على ذلت الى أن سات الملك الظاهر جقمق وتسلملن الملك الاشرف اينال فبق الامير خشقدم أمير سلاح فى دولة الاشرف اينال وساقر فى أيامه باش العسكر فى التجريدة الى توجمهت الى حلب بسبب اين قرمان قلما ريع من الحريدة أقام أمير سلاح المى أن يوفى الملك الاشرف ايتال وتسسل طن ولده الملك المؤيداحمد فاستقر بالامير خشقدم أتابك العساكر عوضاعن نفسه وذلك فى سسنة خس وستين وتمانمائه فلما وثب المماليك على الملك المؤيد فى شهررمضان كما تقدم ذكر ذلك اتغق رأى الأمراء على سلعلنة الا ا تابك خشقدم الى أن يحضرالمقرالسيخى سياتم بائب ا لشام قيسلطوه فل أيطأعليهم الاميرجاتم سا طنوا الا مايكى خشتدم تيابة عن جام فكانت سلطتة خشقدم فلتة كما قيل فى المعنى وان صبايى كاتت هن احا قصيرهاالهوى حقايقيتا وكانت ساه نتا لأ با بجى خش قدم فييوم السبت سابع عنمرعضان سنة نمس وستين ونما تمائة فصسلى الظهر وجلس فى المقعد الذى فى باب الساسبه وسعشر الحليفة والمفضاة الاربعة وهم على الوميف ااتدم ذكره نقلعوا الالك المؤيية حمد من السلماشةوبا يعوا الاتابكى الشت بنسر ودنسن وسنعتب بس القد ود بب ادسة مبسل ه
Page 79