Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ياعت الاخيار الى القاهرة يذلك عين له ا لسلطان تجريدة وعين الامير يات بلك نائب جذة أميرالمسكر فأ خد فى أسباب ذلك ثم ان السلطات خلع على خشد اشيه المقرالسسينى قنم المؤيدى واستقر به نائيا الشام عوضا عن يانم الا شرف لا تسجحب من الشام فاقام الاميرتتم فى تبياية الشام الى أت مات هنانه ودفن بالشام والله سبحاته وتعالى أعلم {ثم دغلت سنة ست وستين وغاتماند فيها هل السلطان الموكب فى القصر الكبير قلما طلع الاصراء واجمتمعوا با لقصرعول فى تلك الليلة على سك بمساعة من الامراء الاشرفيسة فلما كان بعد العشاء غلقوا أبواب القلعة ودخل على الامراء وهم فى القصريماعة من المماليك الظاهرية وهم لابسوت الررهيات والخودوبايديهم سيوف مسلولة ومع بعضهم قسى ونشاب فقيضواعلى الامسيرجاتى بلثالطريف والامبر جاب يك المشد والاميربسبرمن خال العرين وغيرهم من الامراءا لا شرقية لمحومن اثن عشرانساتا فلما قيضوا عليهم قيدوا الامرامالمقدمين ونزلوابهم من القلمة وهم الاميرجانى بك الظريف والامير بييرسن عال العزين والامير جانى يك المشد وغير ذلك من الامراء العشراوات فلماترلوابهم توجهوابهم الى السحين بثغرالاسكتدرية قلمسا يرى ذلك وتبب جماعسة الاشرفيسة على الملث الظاهر خشقسدم وليسوا آلة الحرب وطلعوا انى الرميلة فتزل اليهم حلعة من الممائيك الظاهرية قوقعوامعهم ثم ان المماليك الاشرفيسة توجهوا الى الاتايكى وباش كرت وكان فى ترية الظاهر يرقوق يسبب مويتا بتته التى ماتت نفساء وهى زوجة الاميراقيردى اليوسنى فلما وبحهوا اليه اتتفى الامير جحرياش متهم فى فسقية الموت ولم يقايلهم فلم يزالواعليه حتى طلعوايه من فسقية الموق وسلواعليه السيوف وأركيوه غصبا وشالواعلى رأسه صتحجقا ودخلوايه من باب التصر وشقوابه من القاهرة ولقيوه با لملك التاصر قصار العوام يضجون له بالدعاء متى وصل الى الييت الكبير الذى عنسد حدرة اليقر فأقام هناك ثمات الاشرفية قاتل واقت الاهينا وكان رأس هذم ا لضتثة الامير ستقر قرق شيق الزرد كاش وكان من شرار جماعسة الاشرقية قلم يطيواطية وصارت أحوالهم سبة تم ان الملك الظاهر خشقدم أرسل اليالاتابكى جرباش بعض الخاصكية فتلطف به وأخذه وطلع به الى القلعة فلما طلع تحيل عليه الامير جاقى يك نائب جدة وقال له ششكلدى ملك ناصرقلم يرد عليه جموايا فلما طلع الاتابكى رباش الى القلعة نزل المماليك الظاهرية وأوقعوامع الممالييك الاشرفية واقعة قويه قلم تكن الاساعة غير بطية حتى انكسر المماليسك الاشرفية كسرةقوية وأحاطيتيهم كل رزية قولوامدبرين ورجعواسائين فعند ذلك توجه بهاعة من المماليك الظاهرية الى بيت الامير سنقر الزرد كاش وتهواماقيه وأحرقوه ثم قيضوا على الاميرا سنقرالزرد كاش وعلى بماعة كثيرة من الاشرفية وتفوهم فى أما كن شتى وتمدت هذه (10- تاريخ مصر تالد)
Page 82