Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الفتنة كأنها لم تكن ثم ان الساطان قيض على بماعة من الايتالية وتقاهم ثم نقى الامسير يرديك صهر الملك الاشرف ايثال الى مكة وفيها خلع السلطان على خشدا شيه الاميرجانى يك كوهيه وأستقريه دواداراثا سياعوضاعن اللامير ياف يك الظريف وفيها خلع انسدطان على الامير اينال الاشقروالى القاهرة ثم استقربه نايب ماطية وخلع على الاميرقمرالظاهرى واستقربه والى القاهرة عوشاعن اينال الاشقر وفيها عزل السلطات ناتظر اتلساص عيد الرححن بن الكوين واسستقره القاضى شرف الدين الاتصارى نانظر الخوا صر الشريغة عوضاعن عبدالرحمن بن الكويز وفيها فصل السلطان عاضى القشاة علم الدين صال من القضاء وأعادالقاضى شرف الدين يحيى المشاوى وقيل بل عزل القاضى علم الدين وتولى المناوى فى دولة المؤيد أسمدبن ايتال وهسده نائث ولاية للثاوى وكذللث فصل القاضى سعدالدين الديرى من القضاه ووف اين الصولاف عوضاعنه وفيها عزل الساطات الصاحب علاء الدين بن الاهتاسى وخلع على الصاحب ين الصنيعة وأسستقرية وزيرا وفيها عزل السلطان الاميرزين الدين يحيى الاسستادار وولى عجدالدين بن اليقرى استادا راعوصاعته ومن الحوادت فى هذه السنة أن النيل المياراشوقف فى أبيب عتدميتدا الزيادة وأقام فى ذلت التوقف نحوخمسة عشر يوما ولم يزد شيأ قضيح الناس من ذلك وتشحطت الضلال وشطيح سعرالقمح الى ألف درهسم كل اردب وحصل للناس الضررالشامل لقلة الزيادة وقد دخلت مسرى وقد قيل فى المعنى والقدعهدت التيل ستيايرى عراوبتع أسءتس سسديدا والآن أضحى فى الورى متشيعا متسوففا صالات يحب يزيدا فلما استقر الامر على ذلك رسم السلطان للقضاة الاويعة والمشايخ والعلماء يان يتوجهوا الى المقياس وبيتوا به ويتاواهناك القرآن والحديث الشريف ويدعوا الله تعالى يزيادة التيل فتوجه القان ى يحيى المشاوى والسيد الشريف اين حريرالمالكى ويماعة من العلماء فلاقامواقى المقياس أياما ورجمعوا ولم يزدالنيل شيأفأرسل السلطان الى الشيخ أمين الدين يحيى الاقصراق يستفتيه فى ذلك فقال الشيخ أمين الدين امعوا ينى العباس من الرجال والتساءمن صغارهم اكيارهم ثم يضعوت فى أفواههم شيأمن المامو بمجونه فى اناء ثم يصيونه فى فسقية المقياس فقعلوا ذلك فكات فيه اليركة ثم ان الفات بى علم الدين صالحا البلقينى نويه الى المقياس وأقام هنالك ثلائة أيام فنى اليوم الرابسع زاد ثلاثة أصايع فسرح الشاس بذلك وريعع القاضى علم الدين وشق من القاهرة وقدامه رايات زعضرات وانعل لقيت له التساء بالرغاريت من الطيقان ثم وفى التيل فى تلك السنة وثيت ثبا تاعظيما الى اواخونوت وتوجه المقرالسيفى قانم التاجر وكسر السد وقد قال القائل
Page 83