706

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سداخليج بكسره جبرالونى طرافكل قسد فدامسرورا البحر ساطاتن فكيع بواترت عنه البشائراذغها مكسورا ثم فى عقيب فلك عزل السلطان القاةى يحيى المتاوى : وأعاد القاضى علم الدين صالحا البلقينى ثم دسخلت سنة سبع وستين وثمساتمائه فيهاجاءت الاخيار من حلب بان جانم فائب الشام قدقتل وقيل ان معاليكه قدقثاوه وهو فى قلعة الرها فلما صح هذا الخيردقت الكؤسات ثلاثة أيام وبطليت التجريدة التى كانت تعينت اليه ثم ان السلطاب أرسل قيض على الاميرترازا لاشرفى وسجنه بالمرقب وأشيح عنه انه قتل قتيلا فائبت عليه السلطان كقرا وأرسل اليه شخسامن المالكية يقال له الشارهى فضرب عنقه على باب السجن الذى بالمرقب وكان تمرازهنا سييء الخلق مراللسان مستحقا لكل سو وكان متقيافى البسلاد الشامية من أول دولة الملك الاشرف ايثال وآخرالامر قتل هنالك ومضى أمر وفيها أرسل السلطات تجريدة الى نحوبلادالاقربتح برودس وكان باش العسكر الامير برديك اليجمقدار وفيها كسفت الشمس كسوقا فاحشامن بعدالخحى اليقرب العصر حتى أظلمت الدنيا فى أعين الناس وفيها خلع السلطان على ااقاضى يرهان الدين ابر اهيم بن الديرى واستقربه كاتب السرالشريف عوضا عن القاضى صحب الدين بن الشحتة واستقرالقاضى صحب الدين بنا لشبحتة قاضى قضاة ألحتضية عوصاعن ابن الصواف وفيها توفيت والدة المقرالشهابى أحمدبن العينى وكامشوفلتها فى يوم السيت فتويحه معها الى التربة الاميرجافى بيك نائب جدد والقاضى كاقبب السرابراهيم بن الديرى فلما رجعوامن التربة خله ابن الديرى مع الاميريانى يك فى الكلام فقال بلجافى بك ان هذه الميتة ترلت من القاهة فى يوم السبت ولايدأن يعقبها أحد كبير وأظنه السلطان فأخذسيان بك مته الكلام ونقله للمسلطات فتغيرتاطرالسلطان على ابن الديرى قلما طلع الى الموكب قال له ياقاضى فى أى حديشورد ان الميت اناخرفى يوم السيت لابدأن يتبعه أحد كبير تم قال له الزم بيتك فكان كما قيل العقل زين والسكوت سلامة * فانانطقت فسلا تكن مكثارا فلائن تدمت على سكوقى مرة فلقدندمت على الكلاجمرارا ثمات السلطات عزل ابراهيم بن الديرى من كناية السر بسيب ذلك وخلع على القاضى زين البين أبى بكربن من هرواستقربه كاتب السر الشريف عوضاءن ابن الديرى فكاتث مدة ولاية القاضى يرهات الدين بن الديرى دون الشهرين وقدسعى فيها يخمسة آلاف دينتار وفيها أخرب الساطان تقدمة الامير بانى يك المرتد الناصرى وجعله طرخانا ورتب له ما يكفيه واستمرعلى ذلك الى أن مات فى أثناء دولتسه وقيها قبض السلطات على المهتارعلى فطيس

Page 84