710

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

وتزلا من القلعة فى موكب واحد وعليهما التشاريف وفيها خلع السلطان على الغاضى كمال الدين ابن القاضى جمال الدين ناطرالخاص واسستقربه ناطر الجيش وكان انساحى له الامير غير بك الدواد ارفاته كان صهره زو أسخته وفيها أرسل السلطان شجريدة الى البحيرة وكات فيها خمسة أمراءمقدمين منهم الاميرقرقاس الجلب أمير سلاح والامصيرجانى بك قلقسير وغيرذلك من الامرأء وفيها صجت خوند الاحمدية زوجمة السلطان تمشقدم وكان المقو الشهابى أحمدبن العيتى أمير المحمل وكات الشيرفى يحيى ابن الاميريشيث الفقيه أمير أول وج الاميريشيك الققيه مع ولده فى تلك السنة (أقول) وقد أظهر المقرالشها يى أحمسدبن العيق ف هذه الجة من الكبرياهوالعظمة مالم يظهره خيره من ابشاء الملوك فصنع أكوارامن التهب مر صعة بقصوص ياقوت ويلنش وفيروزوصتع كنابيش مثلث بذهب ولولؤوريش وخروح من القاهرة فى موكب عظيم وسائرالامراء والمباشرين قدامه وخوند الاسمدية فى صحضسة زركش فكان له يوم مشهود وقيها بوفى الاميربانيك المرتدالناصرى ومات وهوطرخات وكان السلطان أغريح عته التقدمة وفيها أمطرت السماء وجباه رعد ويرق وهبتدباح باردة وذلك فى أو اشر يشنس بعدأن قلع انسلطان الصوف فلبس الصوف بعد ذلك آياما ثم دخلتسنة سبعين وثما نمائة فيهاعاد المقرالشها بى أحمدين العينى من الحجاز الشريق وخوتدالاحمدية فكات لهم يوم مشهود وفيها كاتت وفاة المقرألصاحبى العلاق على بن الاهنا سى توفى يمكة المشرفة ودفن هناك وكذلك الامير يردبك صهرالملك الاشرف ايتال بوفى بمكةودفن هناك قيل مات قتيلامن العرب فى رابغ ثم نقل من رابسيخ الى مكة ودقن بهاوفيها كاتت وقاما لشيخ شهاب الدين بن أبى السعود أحد شعراء العصر وهو من السبعة الشهب وفيها عزل السلطان قاضى القضاة صسلاح الدين المكينى وولى القاضى أباالسعادات البلقينى فاقام فى قضاء القضاة أريعة أشهر ثم سعى عليه القاضى ولى الدين الاسيوطى وكات الساعى له الاسير خير يلث الدوادار الثاتى فتولى الاسيوطى ويحزل القاضى أبوا لسعادات وفيها أعادالسسلطات القاضى محب الدين ين الشحمنة الى قضاء الحتفية وفيها أخريح السسلطات تجريدة الى يرالجمزة يسبب فساد العربات وكان بائ العسكر الامير بلباى المؤيدى أميراخور كبير والامير بردبك هجين قطردوا من هتاك العربان وأقاموامدة ورعوا وقتل من المماليك ال لطايية هناك ستة لما وقعوامع العربان وفيها تريل السلطان الى الرماية وشق من المدينة وزينت له وكان له موكب عظيم وفيها عزم المقرالاتايكى قاتم على السسلطان فى الربتع فتزل اليه هو وسائرالامراءوالعسكر فدله الاتابكى قاتم هتالة سماطا عظيما قيسل كان مصروقه ألقديتار ففرق الا كل على بميع العسكروأحضر للسلطان هناك أرباب الملاعيب من المشعيدين وغيرذلك فانشرح الساطات فى ذلك اليوم الى الغابة هو والاصراء

Page 88