Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ولارجيح السلطان دخسل الى بيت متصورالاستادار ثم توحه الى بيت الصاحب شعس الدين اليباوى فاقام الساطان عند قاتم الى مايعداله صرثم طلع الى القلعة فى موحتح ب عتظيم وفيهانزل السسلطان وخلق المقياس وكسرالسيدوهذالم يرمن بعداللك المؤيد شيخ بان سلطانا تزل وكسرالسسديتفسه وقيهاخلع السلطات على منصورالقيلى واستقربه استادارافاقاميهامسدة ثم قبض عليه وسجته بالمقشرة ثم خلع على شرف الدين اين كاتب غريب واستقربه استاداراثم أثيتواعلى منصورالقب طى كغراوضريواعنقه تحت اشسياك المدرسة الصالحية وفيهابوقيت خوتدالاحدية زوجحةالظاهرخث قدم وهى جمدة المقرالشهابى أسحمدين العيت فلماماتت تزوى الساعلان يسريته خوتد موارباى أم ولديه وفيها فى أواخرهده السثة فى يوم الاربعاء ثامن عشرى ذى الحة نزل الصاسب شمس الدين البياوى من ييته الذى سكن فيه على بركة الرطلى فتزل فى مر كب وتوجه الى الحوقنا طربنى متجا فلماريع ووصل الى قم سخليج الزريية انقليت به المركب هنالك فغرق قرييهالسبر فأطلهوايحيح ماغرق معه حتى حق الدقاق وهولم يظهرله خيرولا وقف له على أترحتى ولافى شسطنوف التى هى محط رحال الغرفى فكان من بقيسة قوم توح أغرقوا فا سخلواتارا وقدقال القائل لاتكرهوا الموت ان فيه حصاد من طاب مع خبيت ومستراح منسه كاياء ق الحسديت فلمساغرق الييساوى خلسع السلطان على حى بنصنيعة ثم عاسم وهوقاسم المعروف يشنيعة وعبد القادر واشتر كافى التكلم فى الوزارة ثمهاتضردبهاالزيت قاسم واسترعلى ذلك مدةطويلة ثم دخلت سنة احسدى وسيعين وتماتمائة فيها دوفى الاتايكى عاتم بن صقرخجا المؤيدى التايحر وقدمات فاة فى ليله وأحدة فلمامات خلع السلطات على المقراليفى ياياى المؤيدى واستقربه أتايك العساكر عوصاعن قايم التاجر ثم خلع على المقرالشهايى أحمسدين العيق واستغر به أميراخور كبير عوصا عن بلياى المؤيدى فتزايدت عظمة المقر الشهابى أحمد ابن العينى فى تلك الايام وصارصاحب الحل والعقد بالديار المصربة وصارله حرمة وافرة وكلمة تافدة وهو الذى أنشا القمسر العظيم المطل على اليحرب: شية المهراتى ولما كلت عمارة هذا القص نزل السلطان اليه واقام عناله الى مايعدالعصر وتقرج فى ذلك اليوم على اليحرو اتشرح وكان يوماسلطانيا وفيها وفى قاضى القضاة شرفب الدين ينحيى المتاوى وكات من أعيات خيارعلماء الشافعية وتوفى وهومتقصل عن متعسب القضاء وفيهاةغيرخاطرالسلطان، لى الرييس علاه الدين ين رحاب فشكه فى الحديد ورسم بنقيه الى الشام خر وتوببعه الى قطيا وأقاميمه اياما ثم شفع فيه كاتب المابيل بين جلود فرسم السلطان بعوده وكان سببةنى ابن بييي
Page 89